ألف.. باء

أيمن بدرة يكتب: موقف الخطيب وتضحية عواد

أيمن بدرة
أيمن بدرة


موقفان فى دنيا كرة القدم المصرية يستحقان أن نستهل بهما استقبال شهر رمضان المبارك لعلهما يكونا منارة تبدد كثيرا من ظُلمات كثيرة. 

أولهما نريد أن نعيد عشرات المرات مشهد  دخول محمود الخطيب سرادق عزاء شقيق صديق عمره مصطفى يونس.. ليمحو سنوات من الخلافات وصلت إلى دخول المحاكم والقطيعة بين اثنين من النجوم كانا لا يكادان يفترقان وهما فى صبابهما وشبابهما وحتى أصبحا رجالا كبارا، كلٌ منهما فى موقعه إلى أن حدثت الاتهامات من يونس للخطيب وفشلت كل محاولات التقريب بينهما لفترة طويلة، لأن نجم دفاع الأهلى لم يتوقف عن مهاجمة أخطر وأمهر مهاجم فى تاريخ الكرة المصرية.. وكان يعتبر أن كلامه حباً فى الأهلى وليس كرهاً لشخص أيًا كان مدى قربه منه.. ومع تأجج الخلافات كانت تمثل صورة غير لائقة.. لعل هذه المبادرة تكون وراء انقشاع الغيام.. ويعود الوئام ليس بين النجمين الكبيرين فقط ولكن بين كل من نشب بينهما خلافات ليكون موقفا للتسامح.

◄ الموقف الثاني ما قاله طارق يحيى نجم الزمالك السابق عن أن محمد عواد حارس مرمى النادي الحالى تنازل عن أكثر من 10 ملايين جنيه من عقده وارتضى بـ 6 ملايين تقديراً لناديه.

من في هذا الزمان وفي سباق المال لتعاقدات اللاعبين يتنازل عن كل هذه الملايين من الجنيهات دعماً لموقف النادى الذى يعانى من أزمة مالية.. وبصرف النظر عما يثار من إصرار على اللعب مع زميله محمد صبحى فإن ما قدمه عواد لناديه - وفقا لما أكده طارق يحيى - يضع الحارس الزملكاوى فى مكانة القدوة التى تحتذى.