«التين والزيتون» وتراث مطروح.. تدريبات ميدانية لاستدامة الإنتاج وحفظ الإرث الزراعي

الزيتون شجرة
الزيتون شجرة


هم من أهم المحاصيل الزراعية التى تشتهر بزراعتها صحراء مصر الغربية، الزيتون شجرة تتوارثها الأجيال، أما التين الصحراوى فيطلق عليه أهل البادية «الكرموس» وله مكانة تاريخية كبيرة فى التراث البدوى.

اقرأ أيضًا| يغنيك عن «المالتي فيتامين».. «التين بالزيتون» كنز صحي

وهذا ما دفع مركز التنمية المستدامة التابع لمركز بحوث الصحراء بتنظيم ندوات إرشادية وتدريبات ميدانية لمزارعى الصحراء لتقديم الدعم الفنى اللازم حول كيفية التعامل مع المحاصيل الاستراتيجية بالمحافظة، ويقول د. وائل غيث مدير وحدة البساتين بمركز تنمية موارد مطروح أن الهدف من الزيارات الميدانية لحقول الصحراء تقديم تفاصيل الخدمة الشتوية لأشجار التين والزيتون، مع التركيز بشكل خاص على طبيعة أشجار التين التى تنمو تحت الظروف المطرية وتقديم شرح وافٍ حول أهمية إضافة الكومبوست والأسمدة المعدنية فى هذا التوقيت من العام لتعزيز قدرة الأشجار على الإنتاج.

واضاف أن الزيارات تتضمن تعريف المزارعين بطرق مكافحة الآفات من خلال تنفيذ برامج الرش الوقائى والمكافحة الحشرية بطرق علمية صحيحة، وذلك لضمان حماية المحصول وتجنب ظهور السرطانات التى تؤذى هيكل الأشجار وتستنزف طاقتها. مشيرا إلى تعريف المزارعين الكيفية السليمة لتسميد الأشجار لتكون مستعدة بشكل مثالى لاستقبال الموسم الشتوى وضرورة اتباع المعايير الفنية لضمان استدامة الإنتاجية فى المناطق الصحراوية. وتقديم عرض عملى ميدانى يتعرف من خلاله المزارعون على الطريقة الصحيحة لعمليات التسميد والتقليم الفنى للأشجار، مما يساهم فى نقل الخبرة العملية بشكل مباشر وتبسيط المعلومات التقنية لضمان تطبيقها بشكل سليم فى بساتينهم..

اقرأ أيضًا| محافظ مطروح: تسجيل التين السلطاني والعنب البراني وزيت الزيتون عالميا

وأكد غيث ضرورة استغلال هذه الفترة من العام، مشيراً إلى أن «هذا التوقيت هو الأهم على الإطلاق فى دورة حياة المحصول.. وأوضح أن الالتزام ببرامج التسميد الشتوى فى وقتها الحالى هو الاستثمار الحقيقى الذى سيجنى ثمارة المزارع مستقبلاً.