استطاع الطفل يوسف زيكو أن يقدم تحولًا فنيًا ملحوظًا في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، حيث جسد دورًا بعيدًا تمامًا عن نوعية الأدوار الكوميدية التي اعتاد عليها في أعماله السابقة وعن هذه التجربة تحدث معنا.. وكان هذا حواره:
◄ من رشحك للعمل في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»؟
ـ المخرج حاتم متولى هو من رشحنى للدور، وكان مقتنعًا تمامًا بالشخصية التى سأقدمها، وأود أن أشكره لأنه دعمني منذ بداية مشوارى الفنى، بدءًا من فيلم «من أجل زيكو» ومرورًا بكل الأعمال التى قدمتها بعد ذلك.
◄ اقرأ أيضًا | يوسف صلاح يكشف كواليس "من أجل زيكو" وتجربة "الكبير أوي" مع أحمد مكي
◄ هل كنت تلعب «روبلوكس» قبل عرض سيناريو المسلسل عليك؟
ـ نعم، كنت ألعبها، ومن أساسيات اختيار الأطفال للعمل في المسلسل أن يكونوا على دراية باللعبة، حتى يفهموا الموضوع الذي يناقشه العمل. لكن بعد قراءتى لسيناريو المسلسل وتعرُّفى على مخاطر اللعبة، توقفت عن اللعـب بها وحذفتها من هاتفي، كنت متحمسًا جدًا للعمل وفي الوقت نفسه كنت خائفًا من تجسيد الشخصية.
◄ وما سبب خوفك من تجسيد الشخصية؟
ـ لأنها شخصية جادة ومسئولة، وتتمتع بعاطفة قوية، بعيدة تمامًا عن الكوميديا التى اعتدت عليها. كنت خائفًا بشكل خاص من مشاهد البكاء، سواء على صديقى أو على جدى عندما يتعرض لأزمة صحية خلال أحداث المسلسل، لكنى قررت خوض التجربة لأنها مختلفة وجديدة بالنسبة لي.
◄ وما الصعوبات التي واجهتها أثناء تحضيرك للشخصية؟
ـ الشخصية صعبة للغاية رغم أنها قد تبدو بسيطة للمشاهد، وطلب منى المخرج قبل التصوير أن أبتعد تمامًا عن أى شخصية جسدتها من قبل، سواء على مستوى الشكل أو التمثيل.. جلست مع والدتى واتفقت معها على تغيير تسريحة شعرى، ووصلنا إلى الشكل النهائى الذى ظهرتُ به فى المسلسل وكان مختلفًا تمامًا عن أعمالى السابقة.
◄ هل توقعت النجاح الذي حققه المسلسل بعد عرضه؟
ـ كنت أتوقع النجاح، لكن لم أتخيل أن يصل إلى هذا المستوى الكبير، وأنا سعيد جدًا بالقرار الذى صدر بمنع اللعبة فى مصر، لأنه يؤكد أن الرسالة الرئيسية للمسلسل وصلت إلى الجمهور.
◄ كيف ترى شكل التعاون مع باقي فريق العمل؟
ـ الكواليس كانت رائعة جدًا، الفنان أحمد زاهر تعامل معى وكأنه والدى، وأحببته منذ أول تعاون بيننا، كما ساعدنى الفنان حجاج عبد العظيم كثيرًا ووجّهنى خلال التصوير لتقديم الشخصية بالشكل المطلوب، استفدت منه كثيرًا وأتمنى أن أكرر التجربة معه مرات عديدة.
◄ ما رد فعل أصدقائك المقربين على المسلسل؟
ـ البعض منهم تفهم المخاطر التي تحملها اللعبة، والبعــــض الآخر شعر بالحزن لمنعها، وهذه الآراء انعكست أيضًا على مواقع التواصل الاجتماعى. أحرص على متابعة هذه المواقع بنفسى، وأشعر بالحزن إذا ما كان هناك أحد يلعب اللعبة، فهى خطيرة وقد تسبب كوارث حقيقية، وأتمنى أن يقتنع الجميع بذلك.
عوالم الفنان على سعيد
الفن يتنفس بين المحطات.. المترو يعزف والقاهرة تُغنّى تحت الأرض
جدل حول دوره في الأعمال الإبداعية.. هل يغيّر الـ«AI» قواعد لعبة السينما؟







