دنيا المصري: «لعبة وقلبت بجد».. فتح عيوننا على مخاطر خفية| حوار

الفنانة دنيا المصري
الفنانة دنيا المصري


◄ المسلسل فتح عيوننا على مخاطر خفية

◄ ابنتى حذفت اللعبة.. بعد ما فهمت خطورتها

كشفت الفنانة دنيا المصري عن تفاصيل تجربتها في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، والأشياء التى تعلمتها بعد المشاركة فى العمل، إلى جانب استعدادها للشخصية، ورأيها فى ردود الأفعال التى صاحبت عرض المسلسل، وذلك خلال هذا الحوار..

◄ كيف كانت تجربتك مع مسلسل «لعبة وقلبت بجد»؟

ـ تجربة ممتعة للغاية وأود أن أتوجه بالشكر إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على تحمسها لتقديم هذه الفكرة، كما أشكر المخرج حاتم متولى، الذى كان أكثر من بذل مجهودًا فى هذا العمل، إلى جانب جميع أفراد طاقم العمل من فنانين وأطفال وكل من عملوا خلف الكاميرا الجميع بذل قصارى جهده من أجل تقديم عمل يرتقى بذوق المشاهد. والحقيقة أنه عندما عُرض علىّ السيناريو، لم أنظر إلى حجم دورى بقدر اهتمامى بموضوع العمل نفسه، الذى يناقش قضية مهمة تتعلق بمخاطر لعبة «روبلوكس» على الأطفال.

◄ هل كانت لديكِ تجربة شخصية مع لعبة «روبلوكس»؟

ـ بالتأكيد، فأنا أم، وكانت ابنتى «فريدة فراس» تلعب هذه اللعبة دون أن أكون على دراية بمخاطرها، والحقيقة أن المسلسل علّمنى أشياء كثيرة لم أكن أعرفها من قبل، وسعيدة جدًا بالتأثير الذى حققه العمل، الذى تُوِّج بصدور قرار منع اللعبة فى مصر، كما أن ابنتى قامت بحذف اللعبة من تلقاء نفسها بعد أن تعرّفت على مخاطرها.

◄ اقرأ أيضًا | أحمد زاهر: لم أتوقع هذا النجاح لمسلسل «لعبة وقلبت بجد»| حوار

◄ ابنتكِ شاركت فى العمل بخمسة مشاهد لأول مرة.. هل تنوين دعمها فنيًا مستقبلًا؟

ـ فريدة تمتلك الموهبة ولديها شغف بالتمثيل، وكانت تجربتها الأولى من خلال «لعبة وقلبت بجد» ولاقت استحسان عدد كبير من الجمهور. وإذا عُرضت عليها أعمال فنية أخرى خلال الفترة المقبلة سأدعمها، حتى تكبر وتقرر بنفسها ما إذا كانت ستستكمل فى المجال الفنى أو تختار طريقًا آخر.

◄ كيف كان استعدادكِ للشخصية؟ وهل أضفتِ عليها أي تعديلات؟

ـ لم أبذل مجهودًا كبيرًا فى التحضيرات، خاصة أننى أم فى الواقع وعلى دراية بتفاصيل الحياة الأسرية، عقدنا جلسات تحضيرية مع المخرج والمؤلف، وتناقشنا فى أبعاد الشخصية وكل الملاحظات، حتى اتفقنا على جميع النقاط، وخلال التصوير كنت أشعر أن الطفل عمر الشريف هو ابنى بالفعل، وهو ما سهّل علىّ تقديم الدور. كما استمتعت جدًا بالتعاون مع فريق العمل بالكامل، وعلى رأسهم أحمد زاهر، الذى يُعد من أطيب الشخصيات التى قابلتها فى حياتى، وهو فنان محترف ويمتلك خبرة كبيرة، وكان إضافة حقيقية للعمل، وكذلك عمر الشناوى، فهو متعاون للغاية، وكنا نحرص دائمًا على التحضير لكل مشهد سويًا قبل التصوير.

◄ كيف استقبلتِ ردود الأفعال بعد عرض المسلسل؟

ـ لم أكن أتوقع هذا التفاعل الكبير من الجمهور، لكن ذلك يؤكد أن الفن الحقيقى القادر على توصيل رسالة صادقة يصل إلى مختلف فئات المجتمع.. شعرت بدهشة كبيرة من حجم النجاح الذى حققه المسلسل منذ الحلقة الأولى، حيث بدأ الجمهور فى التفاعل مع الأحداث والشخصيات بشكل ملحوظ.

◄ هل تحضِّرين لأعمال فنية جديدة خلال الفترة المقبلة؟

ـ لا توجد أعمال جديدة أعمل على التحضير لها حاليًا، وحتى الأعمال التى عُرضت علىّ فى موسم رمضان لم تكن بالمستوى الذى أطمح إليه.. أنتظر خلال الفترة المقبلة عملاً يقدمنى بشكل مختلف ويضيف إلى مشوارى الفنى.