يبدو أن الجمهور لم يعد مقبل على أفلام نجم الحركة جاسون ستاثام.. والسبب هو أحدث أعماله السينمائية Shelter الذي صدر بدور العرض العالمية في 30 يناير الماضى؛ وهو فيلم إثارة وحركة يحمل توقيع المخرج ريك رومان وو، مخرج فيلم Snitch، ويلعب فيه ستاثام دور البطولة بشخصية القاتل السابق مايكل ماسون، الذي يحمي فتاة بريئة من تبادل إطلاق النار عندما تستهدفه وكالته السابقة. يأتي عرض الفيلم بعد سلسلة من أفلام الحركة الناجحة لستاثام، والتي لم تكن ضمن سلسلة أفلام، وتحديدا فيلميه The Beekeeper الذى عرض فى 2024؛ و A Working Man الذى عرض مطلع العام الماضى.
بحسب موقع The Numbers؛ حقق الفيلم إيرادات اقتصرت على 5 مليون ونصف المليون دولار في أول ثلاثة أيام من عرضه في شباك التذاكر المحلي وذلك حتى صباح الأحد الماضى. ويتنافس الفيلم حاليا بشدة على المركز الخامس في قائمة الإيرادات المحلية مع فيلمAvatar: Fire and Ash؛ الذي يُعرض في أسبوعه السابع.
وبتلك الايرادات الهزيلة؛ جاء Shelter ليحقق أسوأ افتتاحية محلية واسعة النطاق لجيسون ستاثام منذ عام 2008؛ عندما عُرض فيلمه المقتبس من لعبة الفيديو الخيالية In the Name of the King في 1632 دار عرض محققا 3 ملايين دولار. وبما أن فيلما واحدا فقط من أفلامه السابقة التي عُرضت على نطاق واسع حقق إيرادات أقل من 5 ملايين دولار؛ فإن Shelter يعد الآن ثالث أسوأ افتتاحية واسعة النطاق لستاثام على الإطلاق.
يبقى أن نرى إلى أي مدى سيصل فيلم Shelter خلال الأسابيع القادمة؛ وهل سيتمكن من تحقيق إيرادات أكبر ونسبة مشاهدة عالية، أم أن الجمهور سيظل على موقفه. ومع ذلك؛ فإن ميزانيته المعلنة تبلغ 50 مليون دولار؛ وهو ما قد يشكل عائقا كبيرا. نظرا لأن الأفلام غالبا ما تحتاج إلى استرداد ضعفين ونصف ميزانيتها في دور العرض؛ كما أن الفيلم بحاجة إلى تحقيق ما يقرب من 125 مليون دولار؛ لم يحقق منهم حتى الآن سوى 5 ملايين فحسب.
من غير المرجح أن يحقق الفيلم هذا الهدف؛ خاصة مع عدم اليقين الحالي بشأن قدرته على استرداد ميزانيته الأساسية من خلال تحقيق 50 مليون دولار عالميا. وعلى الرغم من إمكانية وجود أمل ضعيف بتحقيق ذلك؛ إلا أن التجارب السابقة تشير إلى صعوبة الأمر. فمن بين 14 فيلما لجيسون ستاثام حققت إيرادات افتتاحية بأقل من 10 ملايين دولار؛ لم يتجاوز إجمالي إيرادات ستة أفلام فقط 50 مليون دولار عالميا.
مع ذلك؛ من المحتمل أن يكون ضعف أداء فيلم Shelter في دور العرض المحلية نتيجة للعاصفة الثلجية العنيفة التي اجتاحت أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة. وبالنسبة للجمهور الذى شاهده؛ يحقق الفيلم أداءا جيدا لديه حتى الآن؛ حيث حصل على تقييم 89% على موقع Rotten Tomatoes ؛ وكذلك على تقييم +B على موقع Cinema Score؛ مما قد يسمح له باكتساب سمعة طيبة مع مرور الوقت.
اقرأ أيضا: مسلسل« خط صقلية السريع » .. بوابة سحرية تربط شمال إيطاليا بجنوبها
حمزة علاء الدين .. صاحب العود الذى حمل ذاكرة النوبة إلى الغرب
دياب ورمضان .. جدل وكوميكس
الذكاء الاصطناعى يدخل «مرحلة التطبيع»







