◄ أهم إنجازاتي تطوير طائرة تقطع المسافة من نيويورك للقاهرة في 4 ساعات
◄ كنت محظوظا باختيارى ضمن 6 علماء فى "ناسا" لابتكار أبحاث تسبق الزمن
◄ السادات نقلني مع 11 طالب دكتوراه على متن طائرة الرئاسة من نيويورك للقاهرة
◄ رئيس علماء "ناسا" نصحني باختيار أبحاث تظهر جدواها بعد 20 عامًا
◄ توليت قيادة أول فريق ينجح في تطوير طائرات خارقة للصوت وأقل ضجيجًا
من داخل مختبرات وكالة "ناسا" الأمريكية لأبحاث الفضاء انطلقت رحلة العالم المصري الدكتور رضا المنقبادى (٧٧ عاماً) بعد إتمام دراسته وعمله الأكاديمى لفترة في جامعة القاهرة، إلى أن أصبح أحد أبرز علماء الطيران والهندسة في العالم، وتمكن من تطوير طائرات مدنية خارقة للصوت وأخرى لا تصدر محركاتها ضجيجًا، وحين انتقل إلى قيادة كلية الهندسة بجامعة "إمبري-ريدل" نجح فى تحويل أفكار كانت تبدو مستحيلة إلى واقع ملموس بما فى ذلك تقنيات التنقل الجوى الحديث و"السيارات الطائرة".. ورغم حصوله على جوائز وتكريمات عالمية عديدة، فإن أكثر ما يفخر به هو وسام الجمهورية للعلوم والفنون من مصر الذى يراه أكبر تقدير من وطنه لمسيرته الناجحة.. "آخرساعة" أجرت هذا الحوار حصريًا مع الدكتور المنقبادي، وفيه تحدث عن أبرز إنجازاته العلمية وعلاقته العميقة بأسرته ووطنه، ونصائحه الملهمة للأجيال الجديدة من المهندسين والباحثين الذين يسعون للتميز.

◄ بعد خبرتك الطويلة في مجالات الفضاء والطيران، ما أبرز الإنجازات والمشاريع التي تفخر بها، وكيف أثرت على مسيرتك العلمية؟
ـ أعتقد أن هناك إنجازين رئيسيين، أولًا أثناء عملى فى وكالة "ناسا" للملاحة الجوية وأبحاث الفضاء، ركزت على حل المشكلات المتعلقة بتطوير طائرة مدنية خارقة للصوت (Supersonic) بسعة استيعابية أكبر بكثير من طائرة "الكونكورد"، وهذه الطائرة يمكنها قطع المسافة من نيويورك إلى القاهرة فى 4 ساعات فقط بدلًا من 12 ساعة، وبما أن سعتها كبيرة، فلن يكون سعر تذكرتها أعلى بكثير من الطائرات التجارية الأخرى. وقد طورت "ناسا" هذا النموذج بالفعل وطلبت من شركة "لوكهيد مارتن" (Lockheed Martin) بناء النسخة الأولى.
الإنجاز الثاني كان خلال وجودى فى جامعة "إمبرى ريدل" (Embry-Riddle University)، وكنت وقتها العميد المؤسس لكلية الهندسة، حيث ركزنا على التعليم والبحث المرتبط بالفضاء، وهى كلية شاملة لكل تخصصات الهندسة لكن بقلب ينبض بـ"علوم الفضاء"، واليوم وبعد 25 عامًا تُصنف الكلية كواحدة من الأفضل فى الولايات المتحدة بفضل هذا التخصص الفريد.

◄ كيف تصف تجربتك كباحث أول في وكالة "ناسا"، وما أبرز التحديات التي واجهتك؟
ـ كنت محظوظًا جدًا، فقد تم اختيارى ضمن 6 زملاء فقط فى مركز "ناسا لويس للبحوث" (جزء من وكالة ناسا الأم) تم منحهم الحرية الكاملة لاختيار مشروعاتهم البحثية. وكان التحدى يكمن فى اختيار موضوع أعشقه وفى الوقت ذاته أؤمن بجدواه على المدى الطويل، وكنا نرفع تقاريرنا مباشرة إلى مكتب رئيس العلماء فى "ناسا"، ما أتاح لنا اطلاعًا واسعًا على كافة أنشطة الوكالة، كما أننى استمتعت كثيرًا بالعمل مع نخبة من العلماء والأساتذة الذين اختاروا الانضمام لفريقى البحثي.

■ المنقبادي ضمن مجموعة طلاب دكتوراه مصريين بالخارج في لقاء مع الرئيس السادات
◄ بصفتك العميد المؤسس، كيف ساهمتم في تطوير البرامج الأكاديمية واستقطاب الكفاءات في جامعة "إمبرى ريدل"؟
ـ بدأنا ببرنامج واحد فقط هو هندسة الطيران، لكننا أردنا تأسيس برامج تقليدية مثل الهندسة الكهربائية والميكانيكية والمدنية وعلوم الحاسب، مع توجيهها جميعًا لخدمة قطاع الفضاء، وساعدتنى خبرتى فى "ناسا" كثيرًا لأن الوكالة توظف جميع التخصصات الهندسية، ولم يكن استقطاب الكفاءات أمرًا صعبًا، فالتخصص الفريد للكلية فى مجال علوم الطيران والفضاء كان عامل جذب قوي، حتى أصبح يُنظر إلينا كـ"جامعة ناسا" (رغم أننا لسنا جزءًا منها رسميًا). ومن أبرز نجاحاتى تأسيس برامج متميزة، وزيادة أعداد الطلاب، وتحسين تصنيف الكلية العالمي.

◄ حدثنا عن مساهمتك في تأسيس مركز فلوريدا للدفع الجوى والفضائى (FCAAP) وما أبرز النتائج البحثية أو التطبيقات العملية التي أسفر عنها؟
ـ أعتقد أننا كنا محظوظين للغاية، فقد كانت ولاية فلوريدا تسعى إلى إنشاء مراكز تميّز بحثية، وبما أن فلوريدا تعد مركزًا لإطلاق المهمات الفضائية، نظرًا لاحتضانها مركز كينيدى للفضاء التابع لوكالة ناسا، وبما أن مجال تركيزنا هو هندسة الطيران والفضاء، فقد تقدمنا بمقترح لتأسيس مركز يركّز على أنظمة الدفع، سواء لمحركات الطيران أو المحركات الفضائية، وقد تم ذلك بالتعاون مع أكبر ثلاث كليات هندسة فى ولاية فلوريدا، الأمر الذى ساعدنا على بناء علاقات قوية مع القطاع الصناعي، وأسهم فى تعزيز البحث العلمى داخل الجامعة.

◄ ما أهم إسهاماتك البحثية في مجالات الطيران، خصوصًا ما يتعلق بالضوضاء الناتجة عن حركة الهواء والمحركات؟ وكيف استفاد العلم من هذه الأبحاث؟
ـ أثناء عملى فى وكالة ناسا كنت أقود فريقًا من العلماء متخصص فى الديناميكا الصوتية الهوائية الحاسوبية، وهو علم يُعنى بحساب الضوضاء التى تنتج عن حركة الهواء المضطرب حول الطائرات أو أى أجسام طائرة أخرى. وكانت مجموعتنا من أوائل الفرق فى العالم التى طوّرت هذه القدرة العلمية، وقد ساعد هذا العمل على تطوير طائرات أسرع من الصوت منخفضة الضجيج، لتكون صالحة للاستخدام فى رحلات الطيران التجارية الاعتيادية. وحاليًا لدينا منحة من "ناسا" لتطوير "التنقل الجوى فى المدن" أو ما يُعرف بـ"السيارات الطائرة" (Flying Cars) لتكون آمنة وهادئة.

■ نموذج للسيارة الطائرة
◄ حدثنا عن أبرز مؤلفاتك التي تعكس بصمتك في هندسة الطيران؟
ـ أعتز بكتابى حول "التدفقات الهوائية المضطربة" (Turbulent Flows) الذى يساعد فى التنبؤ بديناميكا الهواء حول المركبات الطائرة، بالإضافة إلى ورقتى البحثية الأكثر اقتباسًا عالميًا التى تناولت حساب ما يُعرف بضجيج المحركات النفاثة (Jet Noise).

◄ كيف ترى الفرق بين البيئة البحثية في أمريكا ومثيلتها في مصر؟
ـ أساتذة كليات الهندسة فى مصر على درجة عالية من الكفاءة تضاهى نظراءهم فى أرقى جامعات أمريكا، ولكن الوقت المخصص للبحث العلمي، وكذلك الإمكانات البحثية، بحاجة إلى زيادة، وهناك حاجة أيضًا لبناء مختبرات بحثية متقدمة وتوفير أجهزة حاسوب فائقة الأداء (Supercomputers).

◄ نلت جوائز وتكريمات كثيرة مثل وسام الجمهورية للعلوم وللفنون من مصر، وزمالات في "ناسا" والجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين (ASME)، ما أقربها لقلبك؟
- أكثر ما أفخر به وسام الجمهورية للعلوم والفنون الذى حصلت عليه فى عام 1988، وقبلها بعام حصلت على جائزة الدولة التشجيعية 1987.. لقد جعلنى ذلك أشعر بتقدير كبير من وطنى لجهودي، وهو ما يبقى مصر فى قلبى دائمًا.

◄ كيف ترى مستقبل أبحاث الفضاء، وما نصيحتك للباحثين المصريين الشباب؟
- فى أمريكا التركيز حاليًا على مهام استكشاف الفضاء العميق، وفى الطيران ينصب على التنقل الجوى المتقدم مثل الطائرات الكهربائية والسيارات الطائرة. أما فى مصر فيجب أن يركز البحث العلمى على تلبية احتياجات الدولة، وأن تعمل الشركات الصناعية بالتعاون مع الجامعات على إنشاء مراكز بحثية مشتركة. وأقول للباحثين الشباب فى مصر: اختاروا تخصصًا تحبونه ويكون نافعًا للمجتمع.. وأنا شخصيًا أسعى دائمًا لمساعدة الباحثين المصريين للحصول على فرص فى الولايات المتحدة.

◄ هل هناك علماء كان لهم تأثير خاص على مسيرتك المهنية، وكيف شكلوا اختياراتك البحثية والمشاريع التي عملت عليها؟
- ثلاثة أساتذة كان لهم تأثير كبير على مسيرتي، الأستاذ يعقوب جيد (من جامعة القاهرة)، الذى كان مشرف رسالتى للماجستير، أثناء عملى كمُدرّس فى الجامعة، وأدين له بنجاحي، وقد علمنى التواضع، وكان يقول دائمًا: "العالِم الحقيقى هو من يدرك أن ما يعرفه أقل بكثير مما لا يعرفه".
والثانى هو البروفيسور جوزيف ليو الذى كان المشرف على رسالتى للدكتوراه فى جامعة براون وشجعنى على النشر فى أفضل المجلات العلمية، وبعد تخرجى تم تعيينى أستاذًا زائرًا فى جامعة "براون" لمواصلة البحث العلمي.
أما الثالث فهو الدكتور مارفين جولدشتاين (رئيس علماء ناسا) الذى اختارنى كزميل فى أكاديمية "ناسا لويس" ومنحنى الحرية لاختيار مجالات البحث التى أعمل عليها، ونصحنى باختيار مجالات تظهر جدواها بعد 20 عامًا.. لقد كنت محظوظًا جدًا للعمل تحت إشراف هؤلاء الثلاثة المتميزين.
◄ لك تجربة مع الرئيس الراحل أنور السادات على متن الطائرة الرئاسية.. حدثنا عن كواليسها وسر هذه الرحلة من نيويورك إلى القاهرة؟
ـ فى عام 1978 تم اختيارى ضمن 12 طالب دكتوراه مصريين كانوا يدرسون فى الولايات المتحدة للقاء الرئيس أنور السادات، ولا أعلم على وجه الدقة لماذا تم اختيارى ضمن هذه المجموعة أو كيف جرى الاختيار؟
وأضاف: أخذنا الرئيس السادات على متن طائرته الرئاسية من نيويورك إلى القاهرة. فى ذلك الوقت، كان معظم طلاب الدكتوراه المصريين الدارسين فى أمريكا لا يعودون إلى مصر، لذا سعى الرئيس السادات إلى تشجيعنا، واتخذ عددًا من الإجراءات لمساعدتنا، فقد أصدر قانونًا يسمح لنا - أو لأى مصرى موجود خارج البلاد للحصول على الدكتوراه - بالعودة إلى مصر دون إخضاعه للتجنيد الإلزامى إذا تجاوز عمره ثلاثين عامًا، كما سمح لنا بالإعفاء من الرسوم الجمركية عند إدخال سيارة. إضافة إلى ذلك، طلب من الجامعات تخصيص قطع أراضٍ لبناء شقق سكنية لنا، وبفضل هذه المبادرات، قررت العودة والعمل فى جامعة القاهرة فى ذلك الوقت.
◄ على الصعيد الشخصي، كيف تحافظ على التوازن بين العمل الأكاديمي والبحث العلمي وحياتك الشخصية؟
- التحدى الأكبر الذى واجهنى كان الموازنة بين مسيرتى الأكاديمية وحياتى الأسرية، حاولت أن أقوم بهذا التوازن، لكن الحقيقة أننى الآن أفتقد أبنائى حين كانوا أطفالًا (ماري، ومينا، ومارك، ومايكل) وهم الآن صاروا كبارًا، ولو عاد بى الزمن لقضيت كل لحظة معهم.. وبما أن الوقت قد فات، فإننى أحاول الآن قضاء معظم وقتى مع أحفادى (مايكل، وجوليانا، وسيرافينا).
◄ كيف ترى دورك في نقل المعرفة والخبرة إلى الطلاب والباحثين الناشئين؟
- أكثر ما أستمتع به حاليًا الإشراف على طلاب الدراسات العليا، وهدفى دائمًا أن أجعلهم أفضل مني، وهذا درس تعلمته من أستاذى فى جامعة القاهرة الدكتور يعقوب جيد.
◄ هل لديك أي مشاريع بحثية مستقبلية أو تعاون مع الجامعات أو المراكز البحثية في مصر؟
ـ أحاول مساعدة المزيد من الطلاب المصريين للحصول على فرص لدراسة الدكتوراه في أمريكا، وأتمنى زيادة التعاون الفعلى مع الجامعات المصرية فى المستقبل.
◄ إذا كان بإمكانك توجيه رسالة ملهمة للطلاب والباحثين المصريين الذين يسعون للعمل فى مجالات الطيران والفضاء والهندسة المتقدمة، ماذا تقول لهم؟
- أقول لهم اختاروا موضوعًا بحثيًا تستمتعون بالعمل فيه.. المصريون أذكياء جدًا، فقط يحتاجون للتفانى في سبيل تحقيق أهدافهم.
◄ جده أول صحفي ينادي بفكرة «مصر للمصريين»
تنتمى جذور عائلة الدكتور رضا المنقبادي إلى صعيد مصر، حيث بدأت الرحلة من قرية منقباد، ثم انتقلت إلى أسيوط، ومنها إلى سوهاج، فى مسار يعكس امتدادًا تاريخيًا لعائلة ارتبط اسمها مبكرًا بالعلم والخدمة العامة والفكر الوطني. وفى قلب هذا الإرث يبرز اسم الجد الأكبر تادرس بك شنودة المنقبادى (1857 ـ 1932)، أول من نادى بفكرة «مصر للمصريين»، وأحد رواد الصحافة المصرية والاقتصاد الوطني.
تلقى تادرس بك تعليمه فى مدارس أسيوط، وبدأ حياته العملية معاونًا لتفتيش أرمنت التابع للدائرة السنية عام 1874، ثم معاونًا لمصلحة الأموال الأميرية بأسيوط، قبل أن يعمل معاونًا لوابورات النيل فى أسيوط عام 1882، وفى نفس العام أسّس جمعية خيرية لإعالة الفقراء، مجسدًا إيمانًا مبكرًا بدور العمل الأهلى فى دعم المجتمع.
وفى عام 1884 أسس جمعية حفظ التاريخ القبطى بأسيوط، كما أنشأ شركة مساهمة باسم «الشركة التجارية القبطية»، فى خطوة تعكس وعيه بأهمية الاقتصاد الوطنى والتنظيم المؤسسي، وواصل رؤيته الإصلاحية بإطلاق مشروع صناديق التوفير عام 1890 فى القاهرة وعدد كبير من مديريات الوجه القبلي، بهدف نشر ثقافة الادخار وتحقيق الاستقرار المالي.
أما إسهامه الأبرز، فكان تأسيس جريدة «مصر» عام 1895، التى دعت إلى الوحدة الوطنية والإصلاح القبطي، واتخذها حزب الوفد المصرى لسان حال له، قبل أن توقفها الحكومة عام 1966 بعد 71 عامًا من الكفاح الوطني، كما أصدر عام 1899 مجلة «النور» الأسبوعية، وهى مجلة دينية أدبية ذات طابع تنويري.
وفى مسيرة الدكتور رضا المنقبادي، يتجدد هذا الإرث، فكما حمل الجد الأكبر رسالة الوطن بالكلمة والمؤسسة، حمل الحفيد رسالة العلم والمعرفة إلى آفاق عالمية، فى امتداد طبيعى لقيم راسخة عبر الأجيال.
◄ رحلة مشرفة في عالم هندسة الطيران والفضاء
شغل الدكتور رضا المنقبادى منصب العميد المؤسس لكلية الهندسة فى جامعة «إمبري-ريدل» بأمريكا، وكذلك مدير البحث العلمى خلال 2002-2007. وخلال فترة عمله عميدًا تم تأسيس برامج الهندسة الميكانيكية والكهربائية وبرامج السنة الأولى، وتعيين أعضاء هيئة تدريس متميزين، وارتفعت الإنتاجية البحثية والمطبوعات العلمية، وزاد عدد طلاب المرحلة الجامعية بنسبة تجاوزت 30% رغم مضاعفة الرسوم. وصنفت مجلة US News & World Report برنامج الهندسة الجوية (AE program) الأول بين البرامج غير الحاصلة على الدكتوراه فى 2000، وانتقل ترتيب الكلية من المركز 19 إلى المركز 9 فى 2006 مقارنة بأكثر من 100 كلية مماثلة.
قبل انتقاله إلى «إمبري-ريدل»، شغل المنقبادى منصب عالِم أول وزميل فى وكالة (ناسا) الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء، وأستاذ فى جامعتى القاهرة وروتجرز، ونشر عدة كتب وأكثر من مئة مقالة علمية محكّمة، وأسهم فى تقدم العلوم فى مجالات الدفع، والديناميكا الصوتية الهوائية، والاضطراب الهوائي، والطاقة، وتم تمويل أبحاثه فى أمريكا من مؤسسات كبرى مثل المؤسسة الوطنية للعلوم، و»ناسا»، ومكتب أبحاث القوات الجوية، ومكتب أبحاث البحرية، واتحاد الإطلاق الموحد، وأسهم فى تأسيس مركز فلوريدا المتقدم للدفع الجوى والفضائى (FCAAP) بتمويل يقارب 15 مليون دولار.
وشغل عضوية عدة لجان أمريكية ودولية، ومناصب تحريرية في مجلات علمية مرموقة، وحصد جوائز عديدة، منها: زمالة أكاديمية ناسا لويس، أستاذ مجلس حكام ولاية أوهـايو، وسام الجمهورية للعلوم والفنون من الطبقة الأولى في مصر، وزمالة جمعية المهندسين الميكـانيكيين الأمريكية (ASME).
دبلوماسية فاعلة وتنمية لا تتوقف .. تحركات رئاسية لدعم الاستقرار الإقليمى وصناعة المستقبل
لا اعتراف.. لا شرعية.. لا عبث بالتاريخ| القاهرة تتصدى لـ«سفارة الوهم» على أرض القدس
نقيب الفلاحين يتوقع تراجع الأسعار قريبا.. الطقس والسوسة وراء «هيستريا الطماطم»







