رأي

كمال الدين رضا يكتب: الشفافية المفقودة

كمال الدين رضا
كمال الدين رضا


لا أجد مبررا واحدا.. أو سببا واحدا تضطر معه إدارات الأندية والاتحادات الرياضية إلى إخفاء بنود «العقود» الرسمية التى تتم بينهم وبين المدربين والإداريين واللاعبين.. تفاصيل «العقود» الخفية تظل حبيسة الأدراج لفترات طويلة..

 ولا تظهر إلا مع حدوث أزمات بين الطرفين خاصة اللاعبين والأندية.. وأؤكد أن هناك «عقود» بديلة كثيرة تتم فى الخفاء مع اتحاد كافة الإجراءات الاحترازية عند توقيع «العقود» الرسمية..ومرت فترة كان المدرب الأجنبى يوقع على عقد.. وينفذ بنود عقد آخر.. وتم تدارك الأمر خاصة مع اللاعبين بوجود نسخ فى اتحاد الكرة وغيره ..

تلك «العقود» وهذا الأمر جعل «العقول» الشاذة تفكر وتفكر فى أساليب لولبية مأسوف عليها من أجل الهروب من الضرائب ومن أجل سعى البعض فى أزمات عديدة لتحقيق «السبوبة»..

وقد تعدد مؤخرا الشكاوى والأزمات خاصة بين الأندية والمدربين واللاعبين الأجانب وكل الأطراف تشكك فى العقود.. حتى العقود الداخلية للاعبين كل ناد وكل لاعب وكل سمسار يسعى لربط الآخر.. ويسعون لإيجاد نقاط للإفلات عند حدوث أى أزمة.. أو عندما تتوافر فرص أفضل للتعاقد مع الشفافية وانعدام المراقبة الجادة.. إنها فعلا أزمة ضمير..