قرار اتحاد الكرة بوقف اعتماد نتائج دورى القسم الرابع واستدعاء عدد من اللاعبين وأحد أعضاء مجلس الإدارة المستقيل بأحد الأندية المشاركة خطوة مهمة للتصحيح.. فالتخطيط السليم يبدأ من القاع ووضع أسس تضمن قواعد راسخة وإرساء القانون يضمن إصلاح وضع الرياضة.
ما قامت به لجنة المسابقات بإعادة التحقيق فى شبهة تفويت المباريات ووقف اعتماد النتيجة أعاد الأمل بالمنظومة.
كان للسوشيال ميديا واستخدامها المنضبط دور مهم بتسليط الضوء على قضية دورى الدرجة الرابعة، وأحداث مباراة الحسينية ومنيا القمح، التى تحولت إلى تريند تفاعل معه النقاد الرياضيون ومقدمو البرامج الرياضية.
استخدم أبناء قرية الإخيوة السوشيال ميديا بطريقة راقية كان نموذجًا فى الحرفية لتوصيل صوتهم بأحقيتهم بالصعود مدعومًا بفيديوهات وشهادات حية، حتى صدر قرار اتحاد الكرة بوقف اعتماد النتائج والتحقيق لتصحيح الوضع.
ليتنا ننتهج ذلك السلوك فى استخدام مواقع التواصل بعيدًا عن الإسفاف لخدمة قصايا الوطن.
فى جمهوريتنا الجديدة أمل وبشائر خير وثقة فى مؤسساتنا الوطنية، وما قامت به لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم، يعزز الثقة بإصلاح منظومة كرة القدم، فكلما انتبهنا للبذرة وبدأنا نهتم بالقرى ومراكز الشباب فنحن نبنى على أساس متين، فما قطعته الجمهورية الجديدة من طفرة فى إعادة صياغة الملاعب بمراكز الشباب ضمن مبادرة «حياة كريمة» يدعو للفخر، فبناء العقول يسير بالتوازى مع بناء المنشآت والملاعب.
شكرًا لاتحاد الكرة الذى أعاد الثقة، ولكل شاب فهم قضيته وتعامل بوعى لتكون السوشيال ميديا وسيلة بناء ودعم، فالصوت مسموع والقادم أفضل.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







