ضي القلم

خالد النجار يكتب: توطين صناعة السيارات لم يكن شعارا بل هدف قومي

خالد النجار
خالد النجار


◄ ما حدث فى قطاع السيارات بتكثيف الجهود وتكامل عدة قطاعات ووزارات غير خريطة السوق

◄ انخفضت الأسعار وزاد المعروض وتعددت الاختيارات..وطفرة واضحة فى السيارات الكهربائية

◄ مصر تستحق الكفاءات الوطنية التى تبنى وتعمر بعيدا عن الفهلوة

◄ الرئيس عبدالفتاح السيسي حكيما صابرا تحمل وصمد ضد حيل الاشرار

◄ نتمنى تكرار تجربة التوطين فى قطاعات مختلفة دعما لخطة الجمهورية الجديدة

انتهجت الدولة سياسة راقية لتعميق صناعة السيارات ودعم التوطين، ادراكا بموقع مصر وامكاناتها كمركز اقليمى لصناعة السيارات، جاءت الحوافز جاذبة والتسهيلات فاعلة وبدأنا طفرة حقيقية ودفعة قوية لتصنيع السيارات الكهربائية.

مهدت الدولة بقوانين وتشريعات، ودعمت بحوافز ملموسة جذبت علامات وتوكيلات عالمية فى سباق محمود للتصنيع والاستفادة بالتجهيزات والمناطق اللوجستية والبنية التحتية وامدادات الطاقة.
التوطين لم يكن شعارا بل هدف تبناه بنفسه الرئيس عبدالفتاح السيسى، واستقبل رؤساء شركات السيارات العالمية، تلى ذلك متابعة وزيارات لر ئيس الوزراء د.مصطفى مدبولى، وحلول واقعية بمجهود ملموس لنائب رئيس الوزراء وزير النقل والصناعة الفريق كامل الوزير، وتحرك قوى لوزير قطاع الاعمال المهندس محمد شيمى وزير قطاع الأعمال. لعودة واحياء النصر للسيارات، وتحرك جاد من الهيئة العربية للتصنيع، ووزارة الانتاج الحربى، ومصانع متطورة ورائدة فى صناعة الضفائر والصناعات المغذية.

جهود كبيرة ومتشابكة أثمرت نتائج واقعية على أرض الواقع، وشهدنا تحول واضح وانتاج وسباق بين علامات كبيرة للتصنيع والتجميع، وانخفضت الأسعار وزاد المعروض وتعددت الاختيارات.

طفرة واضحة فى سوق السيارات الكهربائية وتعددت انواعها وانتشرت مراكز خدمتها وبدا سباق لنشر الطاقة النظيفة مابين سيارات كهربائية وسيارات تعمل بالغاز وفق برنامج طموح ومتميز لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعى.

ما قدمته الدولة من جهود جادة ومتضافرة، أجبر شركات سيارات كبرى على توسيع استثماراتها والاقدام على بناء مصانع جديدة.  ودخلت علامات جديدة ومحترمة للسوق المصرى.

حراك ونشاط مابين استيراد وتجميع يصب فى صالح التوطين ويخدم المواطن، وانتشار واضح لمحطات تحويل وتموين الغاز، ونشر محطات شحن سيارات الكهرباء وخدماتها.

ثقافة جديدة وتحول جاد للسوق وفتح مجالات جديدة لخدمات وفرص عمل، وتوسع واضح فى استثمارات جاذبة وواعدة.

نتمنى تكرار تجربة توطين صناعة السيارات فى مجالات عدة وقطاعات مختلفة لتمشى بطريقة متوازية دعما للجمهورية الجديدة وتطلعاتها وأحلام الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يراهن على شعبه ودوما يكسب الرهان. 

شعب مصر الصابر يعى ما يحاك ويدار من مخططات للهدم ويقق فى قيادته وينتظر إنفراجه تطبطب على كتفه وتعيد الفرحة للأسرة، بضبط الأسعار وتقديم خدمات مناسبة بسعر معقول، لايريد أبناء مصر سوى الخير لبلدهم واستمرار حالة الأمان والاستقرار وانتظار جنى ثمار المشروعات العملاقة والمتعددة التى بداتها الجمهورية الجديدة بثقة وأمل واخلاص.

رغم الصعاب أنجزت مصر مشروعات عملاقة وتصدت لإشاعات حاولت وقف مسيرتها ورغم ما واجهه الشعب من تحديات وظروف قاسية وتحمله من جشع التجار وجبروتهم إلا أننا أمام حقيقة ثابتة بأن هناك مشروعات عظيمة وعملاقة انتشرت تغطى ربوع مصر فى شتى المجالات. 

كان الرئيس عبدالفتاح السيسى، حكيما صابرا، تحمل الكثير وصمد ضد حيل الأشرار ومكائدهم وغامر وواجه عدة تحديات، وواجه الإرهاب وما طرأ من مشكلات دولية وما جرى حولنا من حروب.

رئيس بقدر هذا البلد العظيم ، يعرف قيمة  الشعب ويقدر تضحياته، شعب طيب. رغم احتياجه يطبطب على أى محتاج.

كلنا واحد فى مصر العظيمة الصامدة، وعندما أرى البعض ينتقد فهو يبحث عن الأفضل ويتحدث بوجهة نظره وغيرته على بلده، لكن الجميع يتمنى الخير للبلد الطيبة.

كلنا أبناء هذا البلد الطيب، ندرك حجم المعاناة، لكننا وقعنا فريسة لتجار جشعين، يتحينون الفرص ويتاجرون بالأزمات، ولابد من تعقبهم ومحاسبتهم وتضرب الدولة بيد قوية على يد كل متربح من قوت الغلابة.

يارب احفظ مصر وشعبها ورئيسها، فكل مخلص يفكر بعقل متزن يدرك حجم ما تكبدناه وكيف خرجت مصر من كل الكبوات صامدة شامخة منتصرة.

انحازوا للكفاءات لنبنى جمهورية واعدة بقواعد راسخة.. مصر زاخرة بالعقول والكفاءات التى يجب استغلالها.

تسلحوا بالكفاءات لتعود الأمور لطبيعتها واستغلوا إيجابيات السوشيال ميديا لتعود الأخلاق. مصر تستحق الكفاءات الوطنية التى تبنى وتعمر بعيدا عن الفهلوة.

ما حدث فى قطاع السيارات بتكثيف الجهود وتضافر عدة قطاعات ووزارات مختلفة ومتابعة جيدة واثقة غير خريطة السوق وخدم هدف التوطين وظهرت بوادر مبشرة وظهرت استثمارات واعدة، ليتنا نكرر تلك التجربة باصرار فى مختلف القطاعات.