اليوم يعود القلم ليبكى صاحبه، ليبكى كاتبًا عشق المفردات فكانت دومًا أسيرة له، كاتبًا عاش بين أحضان صاحبة الجلالة سنوات عمره، اليوم تحل الذكرى الرابعة لرحيل الكاتب الكبير ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة دارنا «أخبار اليوم» ورئيس تحرير جريدة «الأخبار» الأسبق الذى رحل عن عالمنا فى 26 يناير عام 2022، ليكتب الموت نهاية مسيرة فارس الصحافة، والأستاذ الذى علَّم أجيالًا معنى الكلمة وقيمتها ومسؤوليتها، غاب ياسر رزق، لكن تبقى كلماته حاضرة لتذكرنا جميعًا كيف يكون الانفراد الصحفى، وكيف تكون التغطية الإعلامية، وكيف تُكتب الكلمات فى موضعها وبمعيار من ذهب.

اقرأ أيضًا | نعيد نشر مقال «هل تعرفون هذا البطل؟!» للكاتب الصحفي ياسر رزق
ورقة وقلم
كانت الورقة والقلم سلاحًا ينبض بين أنامل صاحبهما الراحل ياسر رزق فى رحلة صحفية تمنّينا جميعًا أن تستمر، لتقرأ لنا التاريخ وتسطّر تنبؤات المستقبل بحكمة معلّم وقارئ ومثقف، لكنه القدر .. رحل ياسر رزق عن عمر ناهز 57 عامًا بعد أن قضى 30 عامًا منها فى بلاط صاحبة الجلالة.
بدأ الراحل رحلته بين أحضان بيته «مؤسسة أخبار اليوم»، منذ أن كان طالبًا فى السنة الأولى بكلية الإعلام التى تخرج فيها عام 1986، حيث تنقّل بين أقسام متعددة لصحيفة «الأخبار»، قبل أن يستقر على العمل محررًا عسكريًا، ثم مندوبًا للصحيفة فى رئاسة الجمهورية حتى عام 2005، وهو العام الذى شهد توليه ولأول مرة، منصب رئيس تحرير مجلة «الإذاعة والتليفزيون» ، وبعد ست سنوات قضاها فى إدارة شئون المجلة الصادرة عن ماسبيرو، عاد «رزق» إلى مؤسسة أخبار اليوم مرة أخرى، لكن هذه المرة رئيسًا لتحرير صحيفتها اليومية جريدة الاخبار، وذلك فى 18 يناير 2011، ثم انتقل إلى «المصرى اليوم»، ثم عاد مرة أخرى إلى مؤسسة أخبار اليوم رئيسًا لمجلس إدارتها ورئيسًا لتحرير جريدة «الأخبار»، فى رحلة لا تكفى السطور لسرد القليل من مقتطفاتها.
قبل الرحيل
قبل الرحيل المفاجئ قرر ياسر رزق أن يمنح الأجيال المتعاقبة كلماته التى تؤرخ لسنوات كان شاهدًا على كل تفاصيلها من خلال كتاب «سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص»، والذى يتضمن رصدًا دقيقًا وموضوعيًا لكل الأحداث فى تاريخ مصر الحديث منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







