حملت تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال الاحتفال بعيد الشرطة العديد من الرسائل للداخل والخارج، وكانت بمثابة خارطة طريق لمن أراد أن يفهم..
أكد الرئيس أن مصر لم تتورط منذ عام ٢٠١٤ فى أى مؤامرة تخريب أو تدمير بالمنطقة مجددًا رفضها القاطع والحاسم لأى مساعٍ لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء كيانات ومليشيات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية.اشار إلى أن مصر أقوى من المؤامرات وأن محاولات إسقاط الدولة أو نشر الفوضى فشلت وستفشل، لأن وعى الشعب وتماسك مؤسسات الدولة -وعلى رأسها الشرطة- يمثل خط الدفاع الأول ضد أى مخططات تخريبية.
وقال إن مصر لا تسمح بالعبث بأمنها أو فرض الوصاية على قرارها الوطنى وإن أبناءها ليسوا ميليشيات، وإنهم مَن حموا مصر مقارنة ببلدان المنطقة.
أكد أن عيد الشرطة لم يعد مجرد ذكرى تاريخية لمعركة الإسماعيلية، بل أصبح مناسبة لتجديد العهد على حماية الوطن، والتأكيد أن الأمن المصرى صمام أمان الدولة، وأن تضحيات رجاله هى الأساس الذى تُبنى عليه الجمهورية الجديدة.
ووجَّه التحية لأرواح شهداء الشرطة، مؤكدًا أن الدولة لن تنسى أبناءها الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وأن رعاية أسرهم واجب وطنى وأخلاقي.
الرئيس السيسى أكد أن المنصب العام تكليف لخدمة الوطن والمواطن وليس تشريفًا أو وجاهة اجتماعية، مشيرًا إلى أن المسئول الذى لا يمتلك القدرة على الأداء بالكفاءة المطلوبة عليه أن يترك موقعه لغيره دون تردد.. حديث الرئيس عن التغيير يعكس متابعته الدقيقة لنبض الشارع، وفسره المحللون بأنه مؤشر لحدوث تغيير حقيقى ورحيل عدد من الوزراءِ والمحافظين خاصة بعد أن خاطب المسئولين قائلا: كل مسئول هيموت ويقابل ربنا.
الرئيس وجَّه بدراسة وإعداد تشريع ينظم استخدام وسائل التواصل الاجتماعى للأطفال، معتبرًا إياها خطوة بالغة الأهمية.
تحية لرجال الشرطة فى عيدهم وكل التقدير للواء محمود توفيق وزير الداخلية الذى يقود كتائب حماة الأمن ويحبط مخططات الإخوان التى تدعى وجود شعبية زائفة وتنشر الشائعات وتصدِّر الإحباط فى أوساط الشعب المصري، أملا فى النيل من حالة الاستقرار التى تنعم بها البلاد.
وتظل الرسالة الأهم بأن مصر لا تُحكم بالفوضى، ولا تُكسر بالإرهاب، ولا تُبتز بالضغوط.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







