"أنا عاوز أشتغل ضابط زي بابا عشان أحمي مصر زي بابا".. بهذه الجملة البسيطة أبكانا "علي" ابن الشهيد البطل العقيد رامي هلال، "علي" وشقيقاته ووالدته شاركوا في احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة، بحضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
"علي" طلب مصافحة السيد الرئيس، وكعهده أبا حنونا رد سيادة الرئيس "طبعا أسلم واتشرف"، عطفة الأبوة دوما تغلب على سيادة الرئيس خاصة مع أبناء الشهداء، أرتمى "علي" باكيا في حضن السيد الرئيس في مشهد مؤثر، إن دل على شيء إنما يدل على مدى محبة الرئيس ورعايته الكريمة لأبناء الشهداء، ولم يكتف الرئيس بذلك بل التقط صورة تذكارية مع "علي" ووالدته النائبة مروة توفيق عضو مجلس الشيوخ، وباقي إخوته البنات، في لحظة سالت فيها دموع الحاضرين.
لا ننسى أبدا ما نشرته الجريدة الرسمية في العدد رقم 10 مكرر "د" الصادر بتاريخ 13 مارس 2018 وهو نص قانون رقم 16 لسنة 2018 بإصدار قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، وهو القرار الذي أثلج صدور عشرات من أسر الشهداء في ربوع المحروسة.
والحقيقة أن وزارة الداخلية في عهد الرئيس السيسي، أخذت على عاتقها رعاية أسر الشهداء والمصابين، الداخلية بقيادة اللواء محمود توفيق ومن خلال قطاعاتها المختلفة قامت خلال الفترة الماضية بدور اجتماعي وإنساني بارز، فقد قامت وزارة الداخلية بتعديل بعض اختصاصات الإدارة العامة للعلاقات الإنسانية.. وتعديل مسماها لتصبح "الإدارة العامة للعلاقات الإنسانية ورعاية أسر الشهداء ومصابي الشرطة"، واستهدف هذا القرار تحقيق توسع نوعي في أنشطة الإدارة، وإضافة اختصاصات جديدة لها، تسمح بتعزيز وتطوير أوجه الرعاية المقدمة لأسر الشهداء ومصابي الشرطة.
ويعكس القرار حرص "الداخلية" الدائم على الاهتمام بمنظومة الرعاية الاجتماعية والمعنوية التي توليها الوزارة لأسر الشهداء الذين أدوا واجبهم بكل صدق وأمانة فحق لأسرهم أن ينالوا الرعاية والاهتمام والتقدير، تكريما التضحيات ذويهم الغالية، وأبنائها من المصابين.. تقديرا لما قدموه من تضحيات تعكس تفانيهم في العمل وقناعتهم برسالتهم السامية في سبيل تحقيق أمن الوطن.
فتحية لأرواح شهداء الشرطة المصرية في كل زمان ومكان، وتحية محبة للقائد والأب والإنسان الرئيس عبدالفتاح السيسي لرعايته الدائمة لأسر الشهداء وحرصه الدائم على التواجد معهم.. ومسح دموعهم الغالية.. دموعكم جميعا غالية علينا.. رحم الله شهدائنا الأبرار.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







