بالعقل

شوقي حامد يكتب: التوأم حسام

شوقي حامد
شوقي حامد


حاول حسام وأخفق.. اجتهد وفشل.. ولا يجب أن نحمله كل التبعات.. أو نعاقبه على كل النهايات.. فيكفيه أنه اجتهد واستحق شرف الاجتهاد.. نحن فقط نناشده أن ينظر خلفه.. ولا يكتفى بالشرود وأن يسعى للاتعاظ والاعتبار.. ألا يكابر.. المشوار الذى قطعه مع المنتخب زاخر بالدروس.. مليء بالمواقف.. حاشد بالنجاحات والتعثرات.. عليه أن يهتم بتعميق وتكثيف مقومات النجاح.. وأن يلغى ويتفادى أسباب الزلات والعثرات.. ولا مجال الآن للمطالبة بإقصائه واستبعاده.. فالعقد الذى أبرمه مع الاتحاد ينص على استمراره متى بلغ بالمنتخب المربع الإفريقى الذهبى.. وقد احتل أحد أضلاعه.. صحيح لم تكن المحطات التى اجتازها مقنعة ومبهجة.. صحيح رسم بسمة باهتة على الشفاه عندما فاز على الإيفواريين، لكنه سريعا ما حولها إلى عبوس وتكشيرة أمام السنغاليين.. كانت بصمته ضحلة.. ورد فعله عقيماً.. وتحوله بطىئاً.. لكن ليس أمامنا إلا احترام حقه فى التواجد حتى ولو لم يفرض نفسه علينا فالاستحقاق القادم أصعب.. عليه وعلينا.. ولابد أن يتهيأ كلٌ منا لمواجهة ما هو آت.. وليس أمامنا إلا نبتهل إلى الله بتوفيقه لأن فى توفيقه نجاحا للكرة المصرية التى ارتضينا أن يقودها التوأم حسن..