
يعجز القلم وتهرب الكلمات من كتابة حروف عن عزيز افتقدته ولا أتخيل أن من كان يملأ الدنيا بضحكته الصافية وقلبه العامر بالحب أصبح مجرد سطور نكتبها بدموعنا.. رحل فى هدوء صديقى الغالى وزميلى العزيز الذى تجاورت مكاتبنا بالقسم القضائى سنوات طوالا لم أر منه خلالها إلا وجهاً بشوشاً وأستاذاً خدوماً محترماً... أخى عاطف زيدان آخر مرة حدثته وكان فى العناية المركزة وطلب منى الدعاء.. والله دعوت له كثيراً ولكن قضاء الله كان محتوماً، الله يرحمه ويغفر له ويجعل مرضه شفيعاً له ويسكنه الجنة بلا سابقة حساب ولا عذاب وعزاؤنا لأنفسنا ولابننا الغالى وليد وأسرته وأسرة الأخبار وإنا لله وإنا إليه راجعون.

خير راغب يكتب: تجربة المغرب المونديالية
د. حسام عبدالغفار يكتب.. عندما يحدد الذكاء الاصطناعي نظامك الغذائيّ.. مَن يقرأ جسدك؟
البيضة والحجر!





