القوة الحقيقية للشعوب تقاس بعبور الأزمات، بالوعى ندرك حجم الخطر، ويبقى الصمود هو سر رفعة الأمم لتنهض بعقول أبنائها، وتظل الجيوش الوطنية صلب الأمة والضامن للتنمية والبناء باصطفاف الشعب وتماسكه خلف جيشه دعما للأمن والاستقرار.
تحديات كبيرة تفرضها أحداث تجرى حولنا، ويحاول البعض دس السموم وإعادة الفوضى وزعزعة الاستقرار، لكننا صامدون.. مصر وطن كبير.
الرهان على الوطن واستقراره هدف كل مخلص يدرك قيمة ترابه ويعرف حجم المعاناة التى تعيشها الدول التى وقعت فريسة للخراب والفوضى، من راهن على الخيانة خسر، ومن سار خلف الأشرار وهان عليه بلده خاب وفشل.
بالوعى والاصطفاف قهرت مصر كل المخططات والمؤامرات المفضوحة، حيل وتكالب وأجهزة دولية حاولت إيقاع مصر، لكن حكمة قيادتها وصلابة جيشها وقوة شعبها وتماسكه وصبره جعلت كل المكائد فى مهب الريح.
يدرك الشعب الطيب حجم الخطر ويعرف قوة جهاز الأمن الذى يعمل بوطنية ويعلم أن هناك دولة قوية أزعجت بنجاحها الأعداء لكننا نجحنا بتكاتف الشعب خلف الجيش والشرطة فى القضاء على منابع الشر وبدأنا البناء.
يبقى صمود الشعب علامة فارقة وتبقى قصص النجاح والعمل والمشروعات والبطولات دليل عظمة المصريين.
أحلام الشعب والرئيس عبدالفتاح السيسى تحولت لواقع، ومشروعاتنا القومية فى كل شبر على أرض مصر تؤكد أن الأحلام بالعزيمة والعمل تتحول إلى حقيقة.
طفرة فى المدن الجديدة وتخطيط عمرانى متطور، وبدأت العاصمة الجديدة بأبراجها الشاهقة تضىء الصحراء وتم تشغيل الطرق الجديدة وقاربنا على الانتهاء من العديد من المشروعات، بالتوازى تسير عملية بناء محطات تحلية المياه واستصلاح الأراضى والمزارع، يواكبها تحديث للجيش وتطوير للشرطة.. تقدمنا فى التسليح والتدريب وتطورت عقلية المقاتل.
مصر حاضرة بجدارتها العسكرية والأمنية والاقتصادية لتقول للعالم: بدأنا الانطلاق.
مصر وطن كبير بشعبه الصابر وجيشه وشرطته وكياناته ومؤسساته وقيادته المخلصة، وبالتكاتف والعمل والوعى نجتاز المخاطرونتخطى كل صعب.. لا تقلقوا.. مصر وطن كبير.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







