كما كان ميلاد السيد المسيح بمثابة نقطة فارقة فى تاريخ البشرية ، فلماذا لا يكون الاحتفال بذكرى هذا الميلاد المجيد نقطة فارقة فى حياة كل منا شخصيا وليس مجرد احتفال بشعارات وبكلمات جميلة فقط دون أعمال أو أفعال ؟ ومن أسمى الأفعال فى هذا الاطار أن السيد المسيح كان يقابل الإساءات بعمل الخير مع المسيئين دون النظر الى اساءاتهم.

علي فتحي يكتب: شجاعة الرئيس وحماسة "العميد".. هل نكمل البناء؟
أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان





