كما كان ميلاد السيد المسيح بمثابة نقطة فارقة فى تاريخ البشرية ، فلماذا لا يكون الاحتفال بذكرى هذا الميلاد المجيد نقطة فارقة فى حياة كل منا شخصيا وليس مجرد احتفال بشعارات وبكلمات جميلة فقط دون أعمال أو أفعال ؟ ومن أسمى الأفعال فى هذا الاطار أن السيد المسيح كان يقابل الإساءات بعمل الخير مع المسيئين دون النظر الى اساءاتهم.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







