كما كان ميلاد السيد المسيح بمثابة نقطة فارقة فى تاريخ البشرية ، فلماذا لا يكون الاحتفال بذكرى هذا الميلاد المجيد نقطة فارقة فى حياة كل منا شخصيا وليس مجرد احتفال بشعارات وبكلمات جميلة فقط دون أعمال أو أفعال ؟ ومن أسمى الأفعال فى هذا الاطار أن السيد المسيح كان يقابل الإساءات بعمل الخير مع المسيئين دون النظر الى اساءاتهم.


الإنسان.. وبناء الدول (١)
صندوق مستقبل مصر
إفريقيا لا تبحث عن بديل.. بل عن قرار مستقل





