كما كان ميلاد السيد المسيح بمثابة نقطة فارقة فى تاريخ البشرية ، فلماذا لا يكون الاحتفال بذكرى هذا الميلاد المجيد نقطة فارقة فى حياة كل منا شخصيا وليس مجرد احتفال بشعارات وبكلمات جميلة فقط دون أعمال أو أفعال ؟ ومن أسمى الأفعال فى هذا الاطار أن السيد المسيح كان يقابل الإساءات بعمل الخير مع المسيئين دون النظر الى اساءاتهم.


لعبة «الغلق» و«الحصار»
خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال





