وسط صراعات وحروب، جاءت احتفالات العام الجديد لتنشر الفرحة والتسامح، وأضاءت الألعاب النارية السماوات فى مشهد كرنفالى بعيدا عن طلقات المدافع.
لم تكن مصر بعيدة عن الاحتفالات التى زينت ميادين المحافظات وامتلأت المقاهى بالرواد وتلألات العاصمة الجديدة بالألعاب النارية والحفلات.
جاءت الليلة المصرية بالرياض راقية معبرة، لتشدو صوت مصر الفنانة أنغام بروائعها فى جو يسوده الإبهار.
تجلت عظمة الاختيار فى اغنية رائعة، طلبها المستشار تركى ال الشيخ، من الفنانة انغام، لتضىء الاحتفال ويتمايل معها الحضور فى ود ومحبة تعكس عمق العلاقة المتجذرة بين الشقيقتين مصر والسعودية، ثم جاءت تدوينة تركى ال الشيخ باسم الأغنية «يا حبيبتى يا مصر» لتلقى تفاعلا كبيرا لمسنا فيه الصدق والمحبة، مصر حبيبة الكل وتاريخها وعلاقاتها مشرفة مع الجميع.
موجات من الفتنة يقودها أهل الشر الذين يريدون الوقيعة بين مصر وأى دولة يرون منها تعاونا وانسجاما، لديهم مخطط بمنهج مدروس، ولديهم خبرات متعددة وحسابات يسيطرون عليها بكوادر لا تعرف النضال والجهاد إلا من خلال الكيبورد، يختبئون كالفئران ويتفننون فى الوقيعة واشعال ساحات السوشيال ميديا بفتن لزعزعة ضعاف الوعى.
تتعدد سبل التعاون بين البلدين، لكن أكبر شراكة بيننا التاريخ العريق والعلاقات الراسخة وتماسك الشعبين.. مصر تستحق حب الأشقاء العرب، فهم يعرفون قدرها ومكانتها، وتستحق حب أبنائها وترجمته بالعمل والاصطفاف خلف جيشها وشرطتها وقائدها ومشروعاتها فى ظل ما يدور حولنا.
اللهم احفظ مصر آمنة مستقرة، واجعله عام خير وبركة بكرمك يا كريم.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







