كالعادة عادت من جديد ومع كل فشل أو أزمة أو كارثة فى الوسط الرياضى، تظهر كل الأطراف المشاركة والمتسببة بل صانعة هذه الأزمات وتسن أسلحتها فى إلقاء التهم على باقى الأطراف مثل غرق السباح يوسف التى طالت خمس جهات، كلهم صرحوا بأنهم أبرياء وليس عليهم مسئولية، وأنهم اتخذوا كافة الإجراءات والاحترازات ..
وأن أطرافا أخرى هى المسئولة.. كذلك الفشل الذريع لأى فريق رياضى له ألف سبب إلا أصحابه، ففى كأس العرب خرج مسئولو الجهاز الفنى وألقوا اللوم فى كل اتجاه إلا أنفسهم.. واختفى المسئول الرئيسى واكتفى بتوجيه أصابع الاتهام لغيره.. ويحوِّل نفسه إلى برىء مظلوم أدى ما عليه خوفا من الإقالة أو الاستبعاد.. والطريف أن لكل جهة رجالها التى تدافع عنها بحق أو بباطل.. لجان التحقيق الإدارى لن يقدم الجانى الحقيقى، لأنه سيوزع المسئولية على الجميع حتى الجمهور والمحافظ ورئيس الحى وعامل النظافة.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







