«زهور الصحراء» تنبت سلامًا على سفح الأهرامات فى «الأبد هو الآن»

أبواب القاهرة
أبواب القاهرة


تواصل البوصلة العالمية الفنية توجيه مؤشرها نحو منطقة الأهرامات بالجيزة، حيث تحتضن فعاليات النسخة الخامسة من معرض الأبد هو الآن والذى يقام على سفح الأهرامات ويستمر حتى 6 ديسمبر المقبل، بمشاركة 10 فنانين عالميين، وأكدت نادين عبد الغفار، مؤسسة Art d، Égypte، أن  المعرض، ليس مجرد حدث فنى وإنما حركة ثقافية وسياحية فريدة، يسعى لوضع مصر على الخريطة الفنية العالمية.

كما أشارت إلى أن عدد زوار المعرض يزيد على نصف مليون زائر شهريًا، وأوضحت أن زيارة المعرض لا تكلف سوى تذكرة دخول الأهرامات فقط، كما أشارت إلى أن المعرض يستضيف 10 فنانين عالميين، منهم الفنان الإيطالى ميكيلانجيلو بيستوليتو الذى رشّح لجائزة نوبل، وعمل لفترة طويلة مستوحيًا أعماله من الحضارة المصرية القديمة، والفنان البرتغالى فيلبس، ومن لبنان الفنان نديم كرم، ومن مصر الفنانة  صالحة المصرى،  والفنان الكورى الجنوبى جى بارك،  والفنان التركى  ميريت إيجه،  والبرازيلية آنا فيرارى، والفرنسى كينج هوندكبينكو، ريسايكل جروب (فرنسا/روسيا)، التقت «الأخبار» ببعض الفنانين المشاركين منهم اللبنانى نديم كرم،  والذى أعرب عن سعادته بالمشاركة فى المعرض،  الذى يقام على أرض أقدم حضارة تاريخية، وعن مشاركته أوضح أنه يشارك بـ3 مجسمات بعنوان «زهور الصحراء» موضحًا أنها مصنوعة من مخلفات الحرب بلبنان، وأضاف أنه قام بتشكيل تلك المخلفات الحديدية على شكل وهيئة زهرة اللوتس المستوحاة من الحضارة المصرية،  وتحمل رسالة وهى السلام وأننا سنعيد تحويل الدمار والخراب الذى حل بالمنطقة إلى نهضة وبناء من جديد  للأجيال القادمة، وكان خير مكان لعرضها هى مصر أرض السلام، وشاركت المصرية صالحة المصرى  بمجسم بعنوان «ماعت» وأوضحت أنه مستوحى من المجوهرات المصرية القديمة وهو ختم ملكى للآلهة ماعت، وكتبت عليها باللغة المصرية القديمة بعض وصايا ماعت  ما يحث على إقامة العدل وإعطاء الحق لصاحبه، توفير الغذاء للفقراء.



اقرأ أيضًا | المخرج شريف قشطة: «بعيدا عن النيل» رسالة لتوحيد الشعوب

بينما شاركت الفنانة البرازيلية آنا فيرارى بمجسم مستوحى من فكرة بناء الهرم، والهندسة المصرية القديمة، وأشارت إلى أنها اعتمدت على استخدام مجسم يتكون من 21 فلوت من الألومنيوم مرتبة فى شكل حلزونى مزروعة فى رمال الأهرامات، ويحول حركة الهواء إلى موسيقى تتماهى مع تقديس المصريين القدماء للصوت والطبيعة، لينسجم مع طبيعة منطقة الأهرامات، أما الفنان البرتغالى ألكسندر فارتو، فأبهر الزوار بعمله الذى يحمل اسم «أبواب القاهرة»، وأشار الكسندر إلى أن عمله استغرق منه شهورًا طويلة من أجل تجميع الأبواب، وهى مجموعة من الأبواب القديمة وتم وضعها مثل صفحات الكتاب التى تقلبها واحدة تلو الآخرى، ومرسوم عليها بالحفر لوجوه من البشر والناس، ويقول الكسندر إن هدفه هو أن وراء كل باب حكاية وقصة تختلف من واحد إلى آخر.