مخطئ من اعتقد أن الشعوب لا تعرف الحقيقة.. وساذج من ظن أن العمل الصادق، ووفاء العهود لا يصل إلى أبسط مواطن على الأرض.. فكما أن نور الشمس لا تخطئه إلا عين كفيفة.. يتعمد كل مغرض أن يقلل من الدور المصرى تجاه القضية الفلسطينية..
غير أعداء مصر والحاقدين عليها الذين يدأبون ليل نهار على مواصلة أكاذيبهم ويروجون لسيناريوهات من وحى خيالهم الخائن، أو تنفيذًا لتوجيهات أسيادهم الذين يدفعون لهم مقابل هجومهم على مصر.
بعيدًا عن كواليس غرف المفاوضات، والمؤتمرات السياسية وبياناتها منمقة الكلمات.. تكفى مشاعر عفوية من الفلسطينيين فى قطاع غزة بعد الإعلان عن توصل المفاوضات لاتفاق وقف إطلاق النار عبّروا خلالها عن تحيتهم وشكرهم لمصر شعبًا وقيادةً..
تغلف عباراتهم دلائل الوعى بكل ما دار ويدور، ملمين بما قامت به مصر من ضغوط وما تحملته من تضحيات دفاعًا عن بقاء القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطينى فى أن يظل على أرضه دون تهجير.
ثبات الموقف المصرى بالدفاع عن الشعب الفلسطينى وقضيته، يصاحبه استمرار العمل فى صمت دون التفات لهجوم هنا، أو رضوخ لضغوط هناك، منطلقًا من تأييد شعبى وقناعة جمعية بصواب الرؤية المصرية وصدقها..
وبعد أن يمارس الزمن دورته المعتادة سيثبت التاريخ كم تحملت مصر.. وكيف تحركت لوقف مخططات أرادت للقضية أن تصبح مجرد ذكرى فى الوجدان.

شعرة معاوية
ليلة سقوط الأباتشى
مهازل كروية بالدولار






