اليوم يقابل منتخبنا الأوليمبى منتخب فرنسا الدولة المستضيفة للمونديال او صاحبة الأرض كما يقولون بلغة أهل الكرة، دعوات المصريين تتجاور مع إبداع أبنائنا الذين تغلبوا بحرفية ومهارة على أكبر الفرق إسبانيا، إن شاء الله فائزين، وإن شاء الله يكون فوزهم أكبر رد على اللى أنا مفروسة منهم أوى دعاة الإحباط والتهوين من شأن مصر وشبابها، لدرجة ان مدربا سابقا للمنتخب الاوليمبى يظهر مساء السبت على قناة ام بى سى ويقول ان المنتخب المصرى صعد بالصدفة، طيب ليه كده ده انت لحم كتافك من خير المنتخب ومصر.. عيب.
- تتخذ الدولة منذ ثورة ٣٠ يونيو سياسة تمكين الشباب نهجا واضحا لها وهو فى الحقيقة نهج يتواكب مع التنمية والنهضة الشاملة الحادثة فى مصر بالفعل، فالشباب ليس مجرد سن أو تاريخ ميلاد ولكنه فكر ورؤية مستقبلية وتطلع للأفضل.
- عاجبنى جدا الفيديوهات التى يضعها الشباب من مختلف الدول العربية خاصة دول الخليج التى يعبرون فيها عن سعادتهم بقضاء الصيف فى الساحل الشمالى ومهرجان العلمين، جهد كبير مبذول فى المهرجان .
وجدول حافل من الحفلات والفعاليات.
يا ريت إحنا كمان شبابنا يعملوا فيديوهات إيجابية عن مصر والدول العربية.
حد حيقولى هو فيه حد بيشوف الفيديوهات دى غيرنا احنا العرب وبس، حقوله لا طبعا الفيديوهات بتعمل مشاهدات بالملايين وبالتأكيد لها تأثير والسائح العربى او الاجنبى قبل ما يروح أى مكان يقولك اشوف الريفيو عليه إيه؟
وروهم حلاوة مصر.
- عجبنى برضه اوى تدريب اقامته نقابة الصحفيين بالتعاون مع شركة تيك توك.
● فهذا منطق جيد للتعامل مع مستجدات التكنولوجيا، مادامت متاحة ومستخدمة وواصلة للناس، فلماذا لا يعرفها اهل الصنعة؟
● فبالتأكيد من يملك صنعة الميديا ثم يتدرب على الجديد سيكون الناتج افضل من الكم الكبير من الاستخدام السيئ والسوقى لهذه الوسيلة من وسائل التواصل التى يتابعها ملايين الناس .

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







