حياة كريمة.. قبلة الحياة لأهالى المحافظات

صورة موضوعية
صورة موضوعية


فى إطار طموحات «الجمهورية الجديدة» تم تدشين مؤسسة حياة كريمة بقرار رقم 902 لسنة 2019 بعد إطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسى لمبادرة حياة كريمة لتكون المظلة الرسمية لعمل الشباب المتطوع فى المبادرة لمتابعة المشروع، وتوطين أهداف التنمية المستدامة والتى تهدف إلى إيجاد تدخلات فاعلة نحو أحد أهم القضايا المجتمعية والمتمثلة فى توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة لسكان المجتمعات الأكثر احتياجا فى المناطق الفقيرة والعشوائيات الحضرية غير المخططة والمناطق البديلة للعشوائيات غير الآمنة والقرى الفقيرة على مستوى الجمهورية سعيا للقضاء على الفقر المدقع.

أعلنت وزيرة التنمية المحلية عن الانتهاء من تنفيذ ٢٩٢ مشروعا من مشروعات الإدارة المحلية وجار نهو ٥٩ مشروعًا، حيث شملت المشروعات المنتهية ١١٧ نقطة إطفاء، ١٠٠ سوق، ٧٥ موقف نقل جماعي؛ مشيرة إلى أنه فى إطار تسريع وتيرة تشغيل هذه المشروعات واستفادة مواطنى قرى حياة كريمة منها ، فقد تم بالفعل تشغيل ٢٧ موقف نقل جماعى ، ٢٦ نقطة إطفاء ، و١٩ سوق حضرى وجارى التنسيق مع المحافظات لسرعة تشغيل باقى المشروعات وإزالة أى معوقات فى هذا الصدد.

أعمال عديدة
وأوضحت الدكتورة منال عوض أنه فيما يتعلق بمجمعات الخدمات الحكومية ، فقد تم نهو الأعمال الإنشائية لـ ٣٢٨ مجمعا من إجمالى ٣٣٢ مجمعا، وتم استلام وتأثيث وتشغيل ١٨٣ مجمع خدمات حكومية ، كما تمت أعمال الاستلام الابتدائى وجار  التأثيث لـ٥٥ مجمعا خدمات حكومية ، وجار  التنسيق مع المحافظات واستشارى المشروع وجهات التنفيذ لتلافى بعض الملاحظات واستلام ٩٠ مجمعا خلال الأسابيع القادمة .

ووجهت وزيرة التنمية المحلية مسئولى الوحدة المركزية للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالوزارة نحو إجراء زيارات ميدانية مستمرة خلال الفترة المقبلة للتنسيق مع المحافظات وتقديم كل الدعم المطلوب على أرض الواقع لسرعة نهو المشروعات المتبقية وتشغيلها وضمان استفادة المواطنين منها ، حيث يبلغ اجمالى مشروعات المبادرة بشكل عام سواء التى ي تم تنفيذها أو متابعة تشغيلها من خلال وزارة التنمية المحلية أو المنفذة من خلال جهات التنفيذ الأخرى بالدولة والبالغ عددها أكثر من ٢٧ ألف مشروع ، تم الانتهاء بشكل كامل من معظمها وجارى نهو المراحل الأخيرة من الباقي لتلك المشروعات.

اقرأ أيضًا | «القباج» تُعلن تنفيذ أكبر برنامج وقائى لحماية طلاب المدارس من التعاطي

وقال د. ولاء جاد الكريم، مدير الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة ان برنامج «حياة كريمة» أن البرنامج  موجه لتطوير الريف بشكل أساسى  لأنه كان يعاني من تراجع في  مستوى التنمية وغياب الخدمات هو العامل الاساسى وأن الريف المصرى يكون طارد مثلما كان يتم الهجرة من الريف للعاصمة أو هجرة من الريف إلى خارج مصر كهجرة غير شرعية فلدينا قرى تصدر الهجرة غير الشرعية بمصر وأثناء تأسيس مبادرة حياة كريمة كان التفكير ما هى المعايير التى يتم وضعها لاختيار القرى ذات الأولوية فى توجيه الجهود الخدمية والتنموية لتلك القرى وكان المستهدف تحسين مستويات المعيشة وتحسين مستويات البنية الأساسية والخدمات وتحويل هذه القرى من مناطق طرد إلى مناطق جذب والحقيقة هذا تحقق وأصبح واقع لان الاستثمار الكبير الذى حدث بمحافظات طاردة وتحديدا كمحافظات الصعيد ومنها محافظة سوهاج والمنيا واسيوط وقنا الاستثمار فيها أدى لقلة معدلات الهجرة الداخلية فيها وادى لوجود جاذبية داخلية بتلك المحافظات حيث أن الاستثمار الخاص دائما الذى يؤدى لإيجاد فرص عمل لن يتواجد الا بتواجد بنية أساسية جيدة وطرق جيدة وخدمات جيدة وهذه هى البيئة التى تنشئها حياة كريمة بالريف المصرى فتوفير خدمات وتحسينها يؤدى إلى تحسين بيئة الاستثمار فضلا عن أن المشروعات التى تم تنفيذها فى حياة كريمة بتكلفة ٣٥٠ مليار جنيها يتم تنفيذها على مدار الثلاثة سنوات الماضية وتحديدا فى يوليو ٢٠٢١ وهذه الاستثمارات تعد للمرحلة الأولى من مشروعات حياة كريمة.



ولفت إلى ان الوضع الذى انتجته مشروعات حياة كريمة ادى لوجود فرص عمل مؤقتة وموسمية كثيرة للمقاولين وشركات التوريد المحلية وبالتالى كان دافع لتقليل الهجرة داخليا وخارجيا بأغلب المحافظات.. وبشأن عدد القرى المستهدفة بالمرحلة الأولى قال د.ولاء ١٤٧٧ قرية فى ٢٠ محافظة بينما المستهدف فى المرحلة الثانية من حياة كريمة ١٦٦٧ قرية فى ٢٠ محافظة والتكلفة المالية الخاصة بها سيعلن عنها فى مجلس الوزراء وسيتم البدء فيها هذا العام.

مشروعات عديدة
وحول عدد المشروعات التى تم الانتهاء منها قال «جاد الكريم» أن عدد المشروعات المستهدف الانتهاء منها ٢٧ الف مشروع وتم الانتهاء من ١٧ الف مشروع من مشروعات حياة كريمة.

وتابع قائلا : مشروع حياة كريمة يعد مشروع القرن لـ٣ أسباب :
أولا المشروع الذى يخدم شريحة كبيرة جدا من المواطنين حيث يستهدف برنامج حياة كريمة الوصول إلى ٤٥٠٠ قرية يعيش فيها ٥٨ مليون مصرى وهذا الرقم لا يوجد مثله فى اى مشروع عالمي.



ثانيا: تحسين الاستثمارات فإذا كانت المرحلة الأولى تبلغ استثماراتها ٣٥٠ مليار جنيه فإن المراحل الثلاثة للبرنامج تتخطى الترليون جنيها وبالتالى لا يوجد مشروع تنموى تكلفته بهذه الضخامه.

ثالثا: إن برنامج حياة كريمة مرتبط جدا باهداف التنمية المستدامة أى أن المشروع يصب بشكل مباشر فى تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة وأهداف الأمم المتحدة وهو ما جعل الأمم المتحدة تنظر إلى برنامج حياة كريمة على أنه احد اهم برامج التنمية المستدامة فى العالم .

وحول وجود مشروعات متأخرة ببرنامج « حياة كريمة» قال بالطبع هناك بعض التأخير فى المرحلة الأولى بسبب سلاسل التوريد والأزمات المالية العالمية التى عانينا منها واليوم الامور أكثر حركة وسيتم الانتهاء من كافة المشروعات التى كان الأداء فيها بطيء الفترة الماضية، حيث أن نسبة التنفيذ لمشروعات المبادرة تتخطى الـ٨٦% .

وحول نوعية المشروعات التنموية التى يقدمها برنامج حياة كريمة قال ان المبادرة تنفذ كل مشروعات البنية الأساسية والمرافق والخدمات الاجتماعية الموجودة فى القرى أى أن هناك مشروعات بكل القطاعات مياه الشرب، الصرف الصحى ، تحسين شبكات الكهرباء، إحلال خدمات الاتصالات والطرق، المدارس،المنشآت الصحية بالكامل، نقاطالاسعاف ،مراكز الشباب المجمعات الحكومية، المجمعات الزراعية أى كل احتياجات القرية من خدمات البنية الأساسية ومرافق الخدمات الاجتماعية يتم توفيرها من خلال حياة كريمة.

استفادة المواطن
وبشأن كيفية استفادة المواطن من حياة كريمة أوضح «جاد الكريم» ان المواطنين من قاطنى القرى يوصلوا المرافق للاستفادة عقب دخول المياه للقرية وخدمات الصرف الصحى فضلا عن ضرورة الحفاظ على تلك المرافق حيث أن كل قرية بمصر تقريبا تم ضخ فيها استثمارات تصل لـ٣٠٠ مليون جنيه فى المتوسط مما يجعلنا نحافظ على هذه الاستثمارات من أجل إطالة عمر هذه المشروعات لاستمرارية تقديم تلك المشروعات للخدمات بشكل مستمر .

وأكد «جاد الكريم» أن حياة كريمة تستهدف كل مواطنين من قاطنى القرى بالكامل ٥٨ مليون مصرى فضلا عن تدخلات مهمه تقوم بها جمعيات ومؤسسات المجتمع المدنى والمؤسسات الاخلية كمؤسسة حياة كريمة وهذه التدخلات تقوم بعمل شبكة حماية للقرى الفقيرة داخل القرى كتوفى سلة الغذاء والدعم الاقتصادى.

وحول معدل نسبة تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من برنامج حياة كريمة قال أنه يتخطى الـ٨٦% ، وتم الإنفاق عليها ما يقرب من أكثر من ٧٥% من التمويل بالفعل تم صرفه وكل ذلك من الموازنة العامة للدولة.. وكشف أن برنامج حياه كريمة حققت على أرض الواقع أهدافها الاجتماعية والاقتصادية حيث عند الحديث عن الجانب الاجتماعى فهناك تحسين كبير فى مؤشرات جودة الحياة بالقرى التى انتهت بها المشروعات ومتوقع بنهاية هذه المشروعات ودخولها الخدمة مؤشرات التنمية البشرية سواء معدلات الكثافة بالمدارس ومعدلات الاتصال بالصرف الصحى الآمن ومعدلات الاتصال بخدمات مياه الشرب المأمونه معدلات الحصول على الخدمات الصحية كل هذه المؤشرات سيتم حدوث بها طفرة مهمة جدا.. وبشأن إحصائيات تنفيذ مشروعات برنامج حياة كريمة قال «جاد الكريم « تم تنفيذ أكثر من ١١٠٠ وحدة صحية ومركز طبى و٢٢ مستشفى و٩٨٠ مركز شباب وتم إضافة ١٤ الف فصل بالمدارس وأكثر من ٣٥٠ وحدة اسعاف و١٠٠ نقطة إطفاء و١٢٧ سوق حضرى و١٣٠ موقف سيارات منظم و٣٣٢ مجمع خدمات حكومية يقدم كافة الخدمات التى يحتاجها المواطن و٣٣٠ مجمع زراعى يقدم كافة الخدمات الزراعية للفلاحين وتم إنشاء أكثر من ١٥٠٠ محطة رفع و١٦٥ محطة معالجة ومرات الآلاف من الكيلومترات من الشبكات وإحلال وتجديد كافة مياه الشرب المتواجده فى القرى وإنشاء ما يقرب من ٤٠٠ محطة مياة جديدة ووصلات مياه.