«هناك من يخدم الدين للدين خدمة عطاء وإخلاص، وهولاء هم الأصفياء المخلصون، الذين لا يبتغون إلا مرضاة الحق سبحانه، نسأل الله أن يجعلنا منهم، وأن يحشرنا في زمرتهم» .
«وهناك من يخدم الدين للدنيا، أو بعبارة أدق يشتري الدنيا بالدين، وهولاء عبء ثقيل على الدين، وعاقبة أمرهم خسرا، ونعوذ بالله منهم ومن شرهم، فضلا عن أن تزل قدمنا تجاههم» .
«وهناك من في أمره دخل أو التباس أو اختلاط، فهم على الأعراف، كل وغلبة نيته، ومدى إخلاصه أو دخله، وهؤلاء نسأل الله أن يعينهم على أنفسهم، وأن يخلص نياتهم لوجهه، ويهديهم سواء السبيل» .

حكايات من كيمت| السر المدفون.. كيف أعادت مقبرة حورمحب رسم تاريخ وادي الملوك؟
وزير الخارجية يستعرض برنامج مصر للإصلاح الاقتصادي الشامل
وزير الخارجية لنظيره الياباني: مصر تسعى للتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي







