التقى بسام راضي سفير مصر في روما بالنائب العام الإيطالي بمقر النيابة العامة الإيطالية وذلك لبحث عدد من القضايا التى تتعلق ببعض من الشباب المصرى في عدد من المدن في إيطاليا، وذلك في إطار الوقوف على تفاصيل وحقيقة تلك القضايا لحماية المواطنيين المصريين وضمان حقوقهم بالدرجة الاولى وطمأنة ذويهم في مصر.
وأوضح بسام راضي أن الجانب الإيطالي الرسمي يبدى دوماً تنسيق وتعاون كامل مع السفارة المصرية فى روما، مشيرًا إلى أنه هناك بعض الحوادث يكون ضحيتها مصريين نتيجة تعدي من بعض جنسيات اخرى عادة ما تكون نتيجة خلافات شخصية، مؤكداً على ان السفارة تحترم الاجراءات القانونية الإيطالية ونعمل بالتنسيق الحثيث مع الجانب الإيطالي لتسريع تلك الاجراءات نظرا للبعد الاجتماعى والإنساني المتعلق بها.
كما ركز بسام راضي على نقطة غاية في الأهمية، وهى أن السفارات في الخارج بصفة عامة ليست لها ولاية قانونية فوق قوانين دولة الاعتماد الاجنبية التى تتواجد بها السفارات طبقا للاتفاقيات الدولية المنظمة للتمثيل الدبلوماسي والقنصلى الخارجى، بل علي البعثات الدبلوماسية احترام تلك القوانين والامتثال لها تماما كما يتم بالمقابل التعامل بالمثل مع الجنسيات الأجنبية على الاراضى المصرية في حال ارتكابهم اى نشاط غير قانونى وفق مواد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية.

وأكد بسام راضي، ان السفارة بكامل اعضائها متواجدين لخدمة المصريين في إيطاليا سواء مقيمين او زائرين، وأنه فى هذا الإطار يود أن يوجه رسالة إلى جميع الأخوة والأبناء من شباب المصرين المغتربين بالخارج سواء في إيطاليا أو فى أي دولة أخرى الذين يسعون للعمل وذلك بأهمية الابتعاد عن اى تجمعات مريبة وتجنب الاختلاط بأشخاص مشبوهة الأنشطة قد تستغل حداثة خبرتهم وصفاء نيتهم وسعيهم للحصول على فرصة عمل.
وطالبهم بأن يسعوا للحصول على المعلومات والنصيحة والإرشاد من السفارة المصرية حال احتياجهم لذلك، والسفارة بكل مودة وترحاب مفتوحة الأبواب لهم ولا تتوانى فى تقديم كل أنواع الدعم والمساعدة لهم، لأن ذلك هى مسؤوليتها الأصيلة وواجبها تجاه أبناء الوطن المغتربين.
وتابع السفير بسام راضي «أى مواطن مصرى يجد صعوبة في التواصل مع السفارة عليه القدوم للقاء السفير مباشرة وعرض طلبه، مكتبي مفتوح ووقتي متاح لجميع المصريين».







