بقدر سعادتى بحديث الإمام الطيب مع أوائل الثانوية الأزهرية لتهنئتهم بالتفوق بتواضع جم وكلمات طيبة وبروح أبوية لاشك أنه يعنيها لزرع القدوة فى نفوس أبنائنا.. بقدر سعادتى بأن حديث الإمام ألقم سوشيالجية الإباحة وقلة الحياء حجرا بادعائهم أن الإباحة هى الطريق السريع للترند والمكسب السريع.
التقنيات الجديدة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعى ولدت محايدة وهدفها الأسمى التيسير على البشر وإسعادهم وليس بث الفتن والخوض فى الأعراض وكشف أسرار البيوت والعورات بحجة أن الجمهور عايز كده بدليل الكم الهائل من المشاهدات لحديث شيخ الأزهر مع المتفوقين.. وأنا شخصيا شاهدته أكثر من مرة ولم أمل بل تمنيت أن أرى من أمثاله الكثير.. علينا ونحن فى الطريق لوضع تشريع جديد للسوشيال ميديا يجعلها فى المسار السليم لخدمة المجتمع وقضاياه والتركيز على كل ماهو طيب والبعد عما كان فيه شبهة خبث أو نية تربح.. أن ندرك جيدا أننا جميعا مشاركون فيما وصلت له السوشيال ميديا من تدن وانحطاط.
نحن كجمهور علينا نصف المسئولية وكلنا هذا الرجل فكلنا يتسابق مدحا أو قدحا مع أحاديث وكيد نساء نجوم كرة القدم وكأنهم «جابوا الديب من ديله» رغم التقدم الملحوظ فى مستوى منتخبنا لكن بما لا يعطيهم الحق على الإطلاق فى أن يركبوا أدمغتنا ليل نهار.. ناهيك عن كل من هب ودب الذى يدخل مواقع التواصل عن جهل أو قصد ويهيل التراب على رموز مثل عبد الناصر أو الشيخ الشعراوى أو الست أم كلثوم «كوكب الشرق» أو يتحدث فى أمور لا يفهمها ولا يعنيها.. فى مجتمعنا نماذج علماء كبار حققوا نجاحات شهد لها العالم أجمع ولن تجد اهتماما من السوشيال ميديا رغم أن هؤلاء هم من يستحقون إظهار دورهم لخدمة الإنسانية والمجتمع وليس التوافه والخارجين عن الأعراف والقيم.
حديث الطيب والاحتفاء الكبير بأحمد مجدى وزميله رجب بطلى إنقاذ أسرة من الغرق فى ترعة دفرة بالغربية.. طاقة نور يجب أن نحذو حذوها لإعلاء القيم وتكريم المتفوقين فى جميع المجالات.
السوشيال ميديا.. ليست ملاكا ولا شيطانا وعلينا جميعا كبح جماح شيطانها وتشجيع ملاكها.. وحتما الفائدة ستعم على المجتمع.


اختراق المجتمع «1»
فى تفسير الموجة الجديدة للشائعات!
نتنياهو وترامب.. لقاء الأزمة!!







