أشعل خبر تقدم أحد أعضاء مجلس النواب الأردني لطلب الزواج من زميلته النائبة موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحول إلى حديث الساعة، باعتباره من المواقف النادرة.
وحظي الخبر باهتمام كبير خلال الساعات الماضية، خاصة أن الطرفين يشغلان مقعدين في مجلس النواب، وأكدت تقارير محلية أن طلب الزواج لم يتم تحت قبة البرلمان أو أثناء إحدى الجلسات الرسمية، بل جاء في مناسبة اجتماعية بعيدة عن أجواء العمل النيابي.
واقعة استثنائية داخل البرلمان
لفتت القصة أنظار وسائل الإعلام والجمهور، كونها تجمع بين عضوين في السلطة التشريعية، وهو ما منحها طابعاً مختلفاً عن الأخبار المعتادة المتعلقة بالتشريعات أو الرقابة البرلمانية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن النائب الذي تقدم بطلب الزواج أرمل، بينما النائبة غير متزوجة، ويواصل الاثنان أداء مهامهما البرلمانية بشكل طبيعي، في انتظار استكمال الترتيبات الاجتماعية التي تسبق إعلان الخطوبة رسمياً.
كما أن النائبين ينتميان إلى توجهين سياسيين مختلفين؛ إذ يُعرف أحدهما بانتمائه إلى صفوف المعارضة، فيما يُصنف الآخر ضمن التيار المحافظ، وهو ما أضفى على القصة بعداً سياسياً إلى جانب جانبها الإنساني.
ورغم الانتشار الكبير للخبر، لا تزال هوية النائبين طي الكتمان، إذ فضلت المصادر النيابية والإعلامية الأردنية عدم الكشف عن اسميهما، احتراماً لخصوصيتهما، وحتى استكمال الإجراءات العائلية والاجتماعية المتعارف عليها قبل أي إعلان رسمي، مع الحرص على الفصل بين حياتهما الشخصية ومسؤولياتهما البرلمانية.


عطل تقني يضرب خدمات "شات جي بي تي" و"كودكس" في عدة دول
6 مدن قديمة في جزر القمر تنضم إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو
بـ100 سدادة أذن.. أب صيني يعتذر لركاب الطائرة قبل إقلاع الرحلة بسبب رضيعه






