أكد زكي الكاسم، صانع المحتوى اللبناني، أن ما جذبه إلى مصر هو ثراء تاريخها وتنوع مدنها، مشيرًا إلى أن كل محافظة تمتلك هوية مختلفة وإرثًا تاريخيًا خاصًا، وهو ما يدفعه إلى البحث والاطلاع قبل زيارة أي مكان.
وأوضح «الكاسم»، وذلك خلال لقائه عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن مدينة بنها كانت من أولى المحطات التي وثقها في مصر، لافتًا إلى أنه اكتشف خلالها معلومات تاريخية مهمة، مؤكدًا أنه يعتمد على القراءة في كتب التاريخ، مثل مؤلفات المقريزي، إلى جانب البحث عبر الإنترنت والاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي، مع مراجعة المعلومات من أكثر من مصدر للتأكد من دقتها قبل نشرها.
وأضاف أنه لا يعتمد على المعلومات العشوائية، بل يحرص على دراسة كل مدينة قبل زيارتها، لذلك نادرًا ما يفاجأ بما يشاهده على أرض الواقع، موضحًا أن التحضير المسبق يساعده على تقديم محتوى موثق واحترافي.
وأشار إلى أن الإمارات تمثل نموذجًا متميزًا في التطور العمراني، لكنه يرى أن مصر تشهد نهضة كبيرة، خاصة في المدن الجديدة، والساحل الشمالي، ومشروع رأس الحكمة، مؤكدًا أن هذه المشروعات تعكس حجم التطور الذي تشهده البلاد، وتسهم في جذب الاستثمارات بفضل قوة البنية التحتية.
وتحدث الكاسم عن لقب «ابن بطوطة اللبناني»، موضحًا أنه فوجئ بإطلاقه عليه، ويعتبره شرفًا كبيرًا، لما يحمله من دلالة تاريخية، إلا أنه يضاعف مسؤوليته في تقديم محتوى احترافي يعكس صورة حقيقية عن الدول التي يزورها، كاشفًا أن خططه المقبلة تركز على إبراز الترابط بين الدول العربية، مؤكدًا أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تكريس الانقسامات، بينما يسعى من خلال محتواه إلى إبراز القواسم المشتركة وروح التعاون بين الشعوب العربية.


محافظ طولكرم: الاحتلال يروّج لرواية «الانتفاضة الثالثة»
محافظ طولكرم: حكومة نتنياهو حوّلت الضفة الغربية إلى ساحة عدوان مفتوح
محلل عسكري: إسرائيل تواصل سياسة فرض الوقائع في جنوب لبنان






