شهدت منطقة جنوب غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، صباح الجمعة، حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل مستوطنين، أحدهما ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، في واقعة أعادت التوتر الأمني إلى الواجهة، وسط تضارب في الروايات بشأن ملابسات الحادث، وتصعيد عسكري إسرائيلي في المنطقة عقب الواقعة.
ووفقا لوسائل الإعلام الفلسطينية، قامت مجموعة من المتسوطنين المتطرفين بالدخول بصورة غير قانونية إلى منطقة في قرية تل غرب مدينة نابلس الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، قبل أن تتصدى لهم مجموعة من الفلسطينيين الذين ردوا على الاعتداءات التي تعرضوا لها برشقهم بالحجارة.

تمكن أحد الفلسطينيين من السيطرة على سلاح ضابط أمن إسرائيلي وإطلاق النار، مما أدى لمقتل مستوطن وعسكريين لاحقاً، كما أسفرت الحادثة عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستعمرين الإرهابيين للقرية والاعتداء على المواطنين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية.
אנחנו מפרסמים כעת תיעוד מהרגעים הראשונים של הפיגוע בשומרון היום:
— דורון קדוש | Doron Kadosh (@Doron_Kadosh) July 24, 2026
ניתן לראות את קבוצת המטיילים היהודים, בהם ילדים (לפי גורמי ביטחון - היו שם כ-30 ישראלים בערך), עומדים בפאתי הכפר הפלסטיני שאליו הגיעו לטייל, ובמרכז התיעוד - העימות שהתפתח בין עשרות פלסטינים מהכפר שיצאו לעבר… pic.twitter.com/GqM64H21sU
اقرأ أيضًا| مكتب نتنياهو: أبلغنا واشنطن مسبقا بالهجوم على جنوب لبنان

تفاصيل حادث قرية تل غرب مدينة نابلس
ونقلت Reuters Agency عن عصام سيفي، أحد قادة حركة فتح المحليين، رواية مغايرة للرواية الإسرائيلية، إذ قال إن ما بين 25 و30 مستوطناً دخلوا البلدة واعتدوا على السكان وحاولوا اقتحام منزلين، ما دفع الأهالي إلى التصدي لهم، قبل أن يبدأ المستوطنون بإطلاق النار.
وأضاف سيفي أن المستوطنين عادوا بعد نحو نصف ساعة إلى الجهة الغربية من البلدة، ما أدى إلى إصابة طفل، ثم وصلت القوات الإسرائيلية التي فتحت النار بالتزامن مع المستوطنين، وفق روايته.

الكشف عن هوية القتيلين الإسرائيليين
وأعلن الجيش الإسرائيلي التعرف على هوية القتيلين، الأول بيناياهو ميليت (32 عاماً)، وهو عضو في فرقة الاستجابة للطوارئ في مزرعة جلعاد، وقال إنه قُتل أثناء محاولته مساعدة مجموعة من المتنزهين الذين تعرضوا للهجوم، مشيراً إلى أنه ترك زوجة وابنتين.
أما القتيل الثاني فهو الرائد يوفال عزرا (27 عاماً)، والذي كان يشغل منصب قائد بطارية مدفعية في الجيش الإسرائيلي.

الخارجية الفلسطينية تدين الحادث
من جانبها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الحادث في بيان صدر عنها، وأكدت أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستعمرين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستعمرين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.


رفضت تسليم التاج.. ملكة جمال مصر «إيرينا يسري» تثير ضجة وإدارة المسابقة ترد
لمخاوف أمنية.. إلغاء حفل لمغنّ فرنسي إسرائيلي بعد دعوات للمقاطعة
لأول مرة.. عالمان صينيان يفوزان بأهم جائزة في العالم في الرياضيات






