أكد رامي حجازي، خبير أسواق المال، أن الاستثمار في البورصة يظل من أفضل الأدوات لتنمية المدخرات على المدى المتوسط والطويل، لكنه يحتاج إلى دراسة جيدة للسوق وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تحقيق أرباح سريعة، مشددًا على أهمية اختيار الشركات ذات المراكز المالية القوية والقطاعات الواعدة.
أقرأ أيضا: 25 جنيها ارتفاع في أسعار الذهب اليوم الأحد| تفاصيل
وقال رامي حجازي، في لقاء عبر قناة المحور، إن الدولة اتخذت خلال الفترة الأخيرة خطوات إيجابية لدعم مناخ الاستثمار، موضحًا أن هناك تشريعات من شأنها تسهيل عمل المستثمرين إلى حد كبير، خاصة بعد استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية برسوم لصالح الدولة، وهو ما ساهم في تحسين بيئة الاستثمار داخل سوق المال.
وأضاف أن السوق لا يزال بحاجة إلى المزيد من الإجراءات والتسهيلات التي تشجع المستثمرين المحليين والأجانب على زيادة استثماراتهم، مؤكدًا أن تبسيط الإجراءات وتعزيز الاستقرار التشريعي يسهمان في جذب رؤوس الأموال وتنشيط التداولات داخل البورصة المصرية.
وأشار خبير أسواق المال إلى أن خروج أرباح شركات البترول بالدولار دون معوقات يعد مؤشرًا إيجابيًا يعكس تحسن مناخ الاستثمار، ويبعث برسائل طمأنة للمستثمرين الأجانب بشأن سهولة تحويل الأرباح، وهو ما يعزز ثقة المؤسسات الدولية في السوق المصرية.
وأوضح حجازي أن قطاع البتروكيماويات يعد من أبرز القطاعات التي استفادت من المتغيرات العالمية، نظرًا لارتباطه الوثيق بأسعار الطاقة، لافتًا إلى أن أي تحركات في أسواق النفط والغاز تنعكس بشكل مباشر على أداء شركات القطاع، بما يوفر فرصًا استثمارية جيدة للمستثمرين الذين يراقبون تطورات الأسواق العالمية.
واختتم حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن تنويع الاستثمارات، والاعتماد على التحليل المالي، وعدم اتخاذ قرارات استثمارية بدافع العاطفة، تمثل أهم النصائح للراغبين في دخول البورصة وتحقيق عوائد مستدامة.


الكويت تُعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله
إعلام لبناني: الاحتلال يقصف بالمدفعية عددا من المناطق في النبطية جنوبي البلاد





