أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الصلاة بملابس عليها بقع دم، موضحًا التفصيل الشرعي في هذه المسألة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء ، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الدم النجس المقصود في الشريعة هو “الدم المسفوح”، وهو الذي يخرج من الحيوان عند الذبح، لافتًا إلى أن هذا النوع هو الذي يجب الاحتراز منه، ولا تصح الصلاة مع وجوده على الثوب أو البدن.
وأشار إلى أن بعض الناس يقعون في خطأ شائع، مثل تلطيخ الأيدي أو الجدران بهذا الدم أثناء الذبح، مؤكدًا أن هذا التصرف غير صحيح شرعًا، لأن هذا الدم يُعد نجسًا.
وفي المقابل، بيّن أن الدم الموجود داخل العروق أو الذي يكون في اللحم ليس نجسًا، بل يُعفى عنه، موضحًا أن من يعمل في مهنة الجزارة قد تصيبه بقع من هذا النوع أثناء التعامل مع اللحم، ولا حرج عليه في الصلاة بها.
وأضاف أن الفارق الأساسي في الحكم هو نوع الدم، فإذا كان من الدم المسفوح الخارج عند الذبح فهو الممنوع، أما غير ذلك مما يكون داخل اللحم فلا يؤثر على صحة الصلاة.
وأشار إلى أن هذا الفهم كان معمولًا به منذ عهد الصحابة، حيث وردت آثار عنهم في التيسير في مثل هذه الحالات، بما يراعي طبيعة الأعمال والمهن المختلفة.


رئيس شعبة البن محذرًا من مخاطر صحية: 70% من الكافيهات الفخمة تقدم منتجا مغشوشا
وزارة الشباب: شراكة استراتيجية مرتقبة بين الأوقاف والزمالك لحل أزمة أرض النادي
وزارة التعليم تعلن موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026





