يلجأ الكثير من الأشخاص إلى شحن الهواتف الذكية بجوار السرير أو حتى تحت الوسادة قبل النوم، اعتقادًا بأنها عادة مريحة تضمن لهم الاستيقاظ والهاتف ممتلئًا بالطاقة، لكن خبراء السلامة والتكنولوجيا يحذرون من أن هذه الممارسة قد تحمل مخاطر حقيقية، تبدأ من تدهور البطارية ولا تنتهي عند احتمالية اندلاع الحرائق أو التأثير السلبي في جودة النوم، لذلك ينصح المختصون بتغيير هذا السلوك البسيط لحماية الصحة والحفاظ على الهاتف في الوقت نفسه.

اقر أ أيضًا| انتفاخ البطارية.. كيف يؤثر نفاد البطارية طويلًا على هاتفك؟
لماذا يجب التوقف عن شحن الهاتف في السرير؟
بحسب خبراء السلامة وتقنيات الهواتف الذكية، فإن شحن الهاتف على المرتبة أو تحت الوسادة يمنع تبديد الحرارة الناتجة عن عملية الشحن، وهو ما يزيد من احتمالات ارتفاع درجة حرارة الجهاز ويؤثر في أدائه وعمره الافتراضي، كما أن وجود الهاتف بالقرب من مكان النوم قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم وزيادة التعرض للمشتتات الرقمية، ما يجعل الابتعاد عن هذه العادة خيارًا أكثر أمانًا وصحة.
1- ارتفاع خطر اندلاع الحرائق
تولد بطاريات الهواتف الذكية حرارة بشكل طبيعي أثناء عملية الشحن، وعند وضع الهاتف على سطح ناعم مثل المرتبة أو البطانية أو أسفل الوسادة، تتراكم هذه الحرارة ولا تجد منفذًا للتبريد ومع مرور الوقت قد ترتفع درجة حرارة الجهاز بصورة خطيرة، خاصة عند استخدام شاحن غير أصلي أو وجود عيب في البطارية، ما يزيد من احتمالات نشوب حريق، ولهذا ينصح دائمًا بشحن الهاتف على سطح صلب وجيد التهوية.
2- تدهور عمر البطارية
تعد الحرارة المرتفعة العدو الأول لبطاريات الليثيوم-أيون المستخدمة في معظم الهواتف الذكية، فكلما ارتفعت درجة حرارة البطارية أثناء الشحن، تسارع تآكل مكوناتها الداخلية، وهو ما يؤدي إلى انخفاض قدرتها على الاحتفاظ بالشحن مع مرور الوقت، ويجعل المستخدم بحاجة إلى شحن الهاتف مرات أكثر خلال اليوم.
3- زيادة مخاطر الصدمات الكهربائية
قد يؤدي استخدام كابلات تالفة أو شواحن منخفضة الجودة وغير معتمدة إلى حدوث ماس كهربائي أو صدمة كهربائية، خاصة إذا كان الهاتف قريبًا جدًا من الجسم أثناء النوم، كما أن تلف الأسلاك أو تعرضها للضغط أسفل الوسادة قد يزيد من احتمالات وقوع الحوادث، لذلك يوصى باستخدام الشواحن الأصلية المعتمدة وفحصها بشكل دوري.
4- اضطراب النوم بسبب الضوء الأزرق
وجود الهاتف بجوار السرير يشجع على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة الفيديوهات قبل النوم، وتؤثر الإضاءة الزرقاء المنبعثة من شاشة الهاتف في إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، ما يؤدي إلى صعوبة الاستغراق في النوم، وانخفاض جودته، والشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ.
5- تقليل التعرض للموجات الكهرومغناطيسية
رغم أن الدراسات العلمية لا تزال تبحث في التأثيرات الصحية طويلة المدى للموجات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الهواتف، فإن الجهاز يصدر إشارات لاسلكية أثناء اتصاله بالشبكة، لذلك يفضل ترك الهاتف بعيدًا عن السرير أثناء الليل لتقليل أي تعرض غير ضروري، إلى جانب الاستفادة من بيئة نوم أكثر هدوءًا.
6- بداية يوم أكثر توترًا
يسهم وجود الهاتف في متناول اليد في دفع المستخدم إلى متابعة الإشعارات والرسائل فور الاستيقاظ أو حتى أثناء الليل، وهو ما يزيد من مستويات التوتر والقلق ويؤثر في الصحة النفسية، وينصح الخبراء بترك الهاتف بعيدًا عن السرير، واستخدام منبه تقليدي إذا لزم الأمر، للحصول على نوم أكثر راحة وبداية يوم أكثر هدوءًا.

اقرأ أيضًا| احذر حرارة الصيف.. 5 خطوات بسيطة تحمي هاتفك واللاب توب من التلف
نصائح لشحن الهاتف بأمان
للحفاظ على سلامتك وسلامة هاتفك، احرص على شحن الجهاز فوق سطح صلب وجاف، واستخدم شاحنًا أصليًا أو معتمدًا، وتجنب تغطية الهاتف أثناء الشحن، ولا تتركه تحت الوسادة أو البطانية، كما يُفضل فصل الشاحن عند اكتمال الشحن إذا لم يكن مزودًا بأنظمة حماية متقدمة، مع إبقاء الهاتف بعيدًا عن مكان النوم للمساعدة في تحسين جودة النوم وتقليل عوامل التشتيت.

شارك في كأس العالم 2026.. رحيل مفاجئ لـ «جايدن آدامز» نجم جنوب أفريقيا
بعد تصدر إسمها للترند.. أبرز المعلومات عن «جنا حلمي» خطيبة مصطفى شوبير
دراسة جديدة تقلب المفاهيم.. "إنسان الهوبيت" ربما لم يكن صيادًا






