حذرت إيران من أن مضيق هرمز "ليس مسرحا للاستعراضات العسكرية لقوى خارجية"، وذلك ردا على بيان فرنسي بريطاني بشأن الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة "إكس"، السبت 4 يوليو، تعقيبا على البيان المشترك لفرنسا وبريطانيا: "مضيق هرمز ليس ساحة للاستعراض العسكري من قبل القوى القادمة من خارج المنطقة".
واعتبر المسؤول الإيراني أن طهران "بوصفها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق، تحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس"، وتابع غريب آبادي: "أمن هرمز مسؤولية الدول الساحلية، وصناع الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم، وهذا تحذير جاد"، حسب تعبيره.
وكان قد أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك، نقلته "سكاي نيوز" عن استعداد بلديهما لنشر "بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وقالا إن "مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي"، واعتبرا أن "استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق أمر يثير قلقا عالميا".
وتابع بيان ستارمر وماكرون: "تؤكد المملكة المتحدة وفرنسا مجددا التزامهما المشترك بالاستقرار الإقليمي واحترام سيادة جميع الدول، واستعدادهما للحفاظ على التعاون الوثيق مع شركائهما من أجل دعم الأمن العالمي وحرية الملاحة والقانون الدولي".
كما أعلن الزعيمان أن "سلطنة عمان اتفقت على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان أن مياهها الإقليمية السيادية آمنة للملاحة".
ويأتي التحرك بعد اضطرابات شهدتها حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما تسبب في ضغوط حادة على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود عالميا.

إصابة ميناء نفطي روسي في سان بطرسبورغ جراء هجوم أوكراني
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 389 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية غربي البلاد
«ترامب» يَفخر بالأداء القوي للاقتصاد الأمريكي في عهده






