في رحلة علمية تأخذ الحضور إلى أعماق البحار، تستعد مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث لتنظيم محاضرة ثقافية وتوعوية خاصة، تكشف خلالها أسرار الحضارات المغمورة بالمياه، وتسلط الضوء على أحد أكثر فروع علم الآثار إثارة وغموضًا، وذلك ضمن جهودها المستمرة لنشر الوعي الأثري والحفاظ على التراث الإنساني.
أعلنت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن تنظيم محاضرة علمية وتثقيفية بعنوان «الآثار المغمورة بالمياه.. أسرار حضارة غارقة»، بهدف التعريف بأحد أبرز التخصصات الأثرية الحديثة، واستعراض الكنوز التاريخية التي لا تزال مخبأة تحت أعماق البحار والمسطحات المائية.
ويلقي المحاضرة الدكتور أحمد رحيمة، معاون وزير السياحة والآثار، الذي سيصطحب الحضور في جولة معرفية متخصصة تستعرض تطور علم الآثار المغمورة بالمياه، وأهميته في الكشف عن الحضارات القديمة وحماية التراث الثقافي العالمي.
وتتناول المحاضرة نشأة علم الآثار المغمورة بالمياه، وأبرز المفاهيم العلمية المرتبطة به، إلى جانب تصحيح العديد من الأفكار الشائعة والمغلوطة حول هذا المجال المتخصص.
كما تستعرض أبرز مواقع الآثار الغارقة على مستوى العالم، وما تمثله من قيمة تاريخية وإنسانية كبيرة.
وعلى المستوى المحلي، تسلط المحاضرة الضوء على تاريخ اكتشاف الآثار المغمورة بالمياه في مصر، وأهم المواقع الأثرية الغارقة التي تزخر بها السواحل المصرية، والتي توثق لمراحل تاريخية وحضارية متعددة، وتؤكد المكانة الفريدة لمصر على خريطة التراث العالمي.
كما تتناول المحاضرة جهود الدولة المصرية والمؤسسات المعنية في أعمال البحث والكشف عن الآثار المغمورة، بالإضافة إلى أحدث الوسائل العلمية والتقنيات المستخدمة في الحفاظ على هذا النوع الفريد من التراث وصونه للأجيال المقبلة.
ومن المقرر أن تُقام المحاضرة بمركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على أن تكون الدعوة مفتوحة ومجانية للأثريين والباحثين والإعلاميين وجميع المهتمين بالتاريخ والتراث الحضاري.

أشرف منصور يُهدي البرلمان الألماني ترجمة ألمانية لقانون الاستثمار المصري
الوزراء: لم نرفع الأسعار رغم وصول النفط إلى 125 دولارًا للبرميل
كجوك: الحكومة نفذت حزمة تسهيلات ضريبية لدعم الاستثمار وريادة الأعمال





