كتب المنتخب الوطنى سطورًا من ذهب فى مونديال 2026 عندما استطاع الوصول لدور الـ32 بعدما حصل على المركز الثانى فى المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط خلف بلجيكا الأول بنفس الرصيد ، لكن الأول تفوق بفارق الأهداف، واستطاع أن يحقق أول فوز فى تاريخه فى المونديال على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف فى الجولة الثانية بعدما تعادل مع بلجيكا فى المباراة الأولى وتعادل بذات النتيجة مع إيران فى الجولة الثالثة.
ليضرب المنتخب موعدًا مع أستراليا يوم الجمعة القادم فى مدينة دالاس الأمريكية.
ما حققه المنتخب الوطنى تحت قيادة المدير الفنى - الوطنى القوى - حسام حسن يُعد إنجازًا بكل المقاييس فقد تأهل لدورالـ32 وحقق أول فوز لمصر فى كأس العالم فى المشاركة الرابعة بالمونديال.
وهو إنجاز لم يتحقق من قبل مع أى مدرب للمنتخب فى كأس العالم سواء كان وطنيًا أو أجنبيًا.. ولذلك وضع العميد حسام حسن اسمه مع الأساطير بين المدربين سواء فى مصر أو الوطن العربى.
ورغم ذلك نجد البعض الذين لا يقدرون حجم المسئولية ولا كيفية رفع راية الوطن فى المحفل الرياضى العالمى يهاجمون العميد حسام ويقللون من الإنجاز.
هؤلاء أتمنى لهم العودة للصواب وإنكار الذات والدخول مع جموع المصريين الذين سهروا للصباح يشاهدون انتصار المنتخب وخرجوا إلى الشوارع يحتفلون بالفوز والتأهل للدور الثانى من المونديال.
المنتخب قادر على الفوز على الكنجارو الأسترالى ومواصلة المشوار فى المونديال.
قولوا يا رب.

قبل اختراع «التريند»!
إعادة تشغيل المصانع المغلقة
عام كاشف للطمع والغباء والانتهازية






