ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال نصه: "ما حكم عمل بعض المقاطِع المصوَّرة التي يسخر أصحابها من الصلاة؟".
وأجابت عنه بأن الاستهزاء بشعيرة الصلاة ومحاكاتها على غير وجهها المشروع الذي جاء به الوحي الشريف -يُعَدُّ أمرًا منكرًا في الشريعة الإسلامية، بل في كل الشرائع السماوية، وفيما تدعو إليه الفِطَر السوية.
وأضافت أنه ومُجَرَّمًا كذلك قانونًا وفي الأعراف الدولية؛ لما ينطوي عليه من ازدراءٍ لشعيرةٍ من أعظم شعائر دِين الإسلام على نحوٍ يجعل صاحب هذا الفعل مستوجبًا المؤاخذةَ والعقاب في الدنيا، والعذابَ في الآخرة.
وقالت دار الإفتاء المصرية: "ويزداد هذا الفعل قبحًا وفُحشًا باقترانه باختيار الفاعلين أماكنَ -يُقصد منها إظهارُ الاستقذار- لارتكابه، وملازمتِه محظوراتٍ ظاهرةً، كالتدخين، والحركاتِ التمثيلية الساخرة، وارتداء الملابس غير اللائقة".
وتابعت، الأمرُ الذي يقتضي من الجهات المعنيَّة في كل بلدٍ اتخاذَ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة بالحدِّ منها؛ لأن صونَ المقدَّسات واحترامَها ركيزةٌ أصيلةٌ في حفظ التعايش السِّلمي بين الشعوب والمجتمعات.

بدء المرحلة الثالثة من الموسم الثاني لدوري الأئمة النجباء بأكاديمية الأوقاف الدولية
«قومي المرأة» يستعرض جهوده لدعم استقرار الأسرة
وزير النقل يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو






