عقدت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح بقطاع غزة ندوة تثقيفية موسعة حول قضية اللاجئين من المنظور الفلسطيني، وذلك بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، الذي يوافق العشرين من يونيو/ حزيران من كل عام.
وأكد المهندس محمود عبد العال، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح، أهمية إحياء الأيام العالمية وتسخيرها لإبراز خصوصية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها قضية اللاجئين التي تمثل جوهر القضية الوطنية الفلسطينية وعنواناً للظلم التاريخي المستمر.
وفي محور الندوة، قدم الدكتور فوزي عوض، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج، قراءة سياسية وتاريخية معمقة لمسيرة يوم اللاجئ العالمي موضحًا كيف تطور من مناسبة خاصة نظمتها منظمة الوحدة الأفريقية إلى يوم عالمي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة مستعرضًا الأسباب والدوافع التي قادت إلى هذا التحول والأهداف الإنسانية والحقوقية التي يسعى العالم إلى تحقيقها من خلال إحياء هذه المناسبة.
وتناول الدكتور عوض أوجه الاختلاف بين مفهوم اللاجئ في المنظور الدولي واللاجئ الفلسطيني مبينًا أن اللاجئ الفلسطيني يمتلك خصوصية قانونية وسياسية وتاريخية فريدة سواء من حيث تعريفه أو الجهة الدولية المشرفة على شؤونه والمتمثلة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أو من حيث أسباب اللجوء والحلول المقترحة لقضيته وفي مقدمتها حق العودة وفق القرار الأممي (194).
أطول قضية لجوء في العالم
وأكد فوزي عوض أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تمثل أطول وأكبر قضية لجوء غير محلولة في التاريخ الحديث والمعاصر وأنها ليست مجرد قضية إنسانية تتعلق بالإغاثة بل قضية سياسية ووطنية وحقوقية ترتبط بحق شعب في العودة إلى دياره واستعادة حقوقه غير القابلة للتصرف.
وفي ختام الندوة، وجه عوض مجموعة من الرسائل إلى المجتمع الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والأونروا ومؤسسات حقوق الإنسان، وإلى اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم ولاسيما فئة الشباب داعيًا إلى إنهاء معاناة أطول قضية لجوء في العالم ودعم وكالة الأونروا وتمكينها من مواصلة تنفيذ ولايتها وتقديم خدماتها وإلزام الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بتنفيذ القرار (194) وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الفلسطينية الشابة لحماية السردية الوطنية الفلسطينية من محاولات الطمس والتشويه والشطب لصالح الرواية الإسرائيلية.
وشدد الدكتور عوض على أن يوم اللاجئ العالمي يجب أن يبقى محطة دولية لتجديد الالتزام الأخلاقي والإنساني والسياسي تجاه اللاجئين الفلسطينيين وتذكير العالم بأن حق العودة ليس شعارًا سياسيًا عابرًا بل حق أصيل تكفله الشرعية الدولية ولا يسقط بالتقادم.

وزراء الخارجية الخليجيون يطالبون بمعالجة كل أشكال التهديدات الإيرانية من أجل سلام دائم
رئيس البرلمان العربي يشيد بدور مصر بقيادة السيسي في دعم العمل العربي المشترك
المغرب يقرّر العودة إلى توقيت جرينيتش اعتبارًا من 20 سبتمبر





