أجبرت موجة الحر الشديدة التي تجتاح فرنسا منذ الأسبوع الماضي إدارة برج إيفل ومتحف اللوفر على الإغلاق المبكر اليوم الثلاثاء، بعد أن عطلت الحياة اليومية وتسببت في إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات.
وأعلنت الشركة المشغلة لبرج إيفل إغلاق المعلم "استثنائياً" عند الرابعة عصراً بدلاً من 12:45 بعد منتصف الليل، مرجحة إغلاقه مبكراً مجدداً الأربعاء مع تعويض الزوار.
كما قررت إدارة اللوفر إغلاق المتحف من الأربعاء حتى السبت عند الرابعة عصراً بدلاً من السادسة، بسبب صعوبة ظروف الزيارة والعمل في ساعات الذروة الحرارية.
يستقبل برج إيفل 7 ملايين زائر سنوياً، بينما يزور اللوفر نحو 9 ملايين شخص لمشاهدة أعمال مثل "الموناليزا"، ويخضع أكثر من نصف فرنسا لأعلى مستوى إنذار أحمر من الأرصاد الجوية.
قالت إدارة اللوفر إن المبنى التاريخي "غير مهيأ بما يكفي للتغير المناخي" وتتراكم الحرارة فيه نهاية اليوم مع كثافة الزوار.
وكان مديره قد حذر الأسبوع الماضي من أن المتحف "ينفد قوته" بسبب نقص التمويل لتحديث مرافقه المتقادمة، التي تعاني من تسربات مياه ومشاكل صيانة، كما نصحت إدارة مونت سان ميشيل، أكثر المواقع زيارة خارج باريس، بتأجيل الزيارات خلال فترة الإنذار الأحمر.

نتنياهو يدعو إلى تحرر إسرائيل من الاعتماد العسكري على واشنطن وبناء منظومة تسليح مستقلة
روبيو: نتعامل مباشرة مع الحكومة اللبنانية.. وملف بيروت منفصل عن طهران
باكستان تشكر الرئيس السيسي على جهوده في دعم وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران





