كشفت شركة "جيو بلاتفورمز" (Jio Platforms)، العملاق الرقمي التابع لمجموعة ريليانس إندستريز الهندية، عن مشروعها الطموح لبناء كوكبة أقمار صناعية سيادية في المدار الأرضي المنخفض (LEO)، بهدف تقديم خدمات الإنترنت فائق السرعة والاتصالات الآمنة.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتضع الهند في منافسة مباشرة مع شركات عالمية مثل "ستارلينك" التابعة لـ سبيس إكس، وتسبق بوقت قصير الاكتتاب العام المرتقب للشركة (IPO) في الأسواق المالية.
تعزيز السيادة الرقمية للهند
تستهدف شركة جيو من خلال هذه الكوكبة المدارية حماية البيانات الوطنية وتوفير شبكة اتصالات مستقلة تلبي الاحتياجات الأمنية والحكومية داخل الهند. وتعتمد المبادرة على تطوير تقنيات محلية بالكامل بالتعاون مع منظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO)، مما يمنح نيودلهي ذراعاً سيادياً في الفضاء يقلل الاعتماد على البنية التحتية الأجنبية للاتصالات.
اقرأ ايضا شراكة استراتيجية بين فنلندا وألمانيا في مجال الأقمار الصناعية الرادارية
تفاصيل المشروع والتكامل المداري
-
المدار المنخفض (LEO): ستعمل الأقمار الصناعية الجديدة على ارتفاعات تتراوح بين 500 إلى 1,200 كيلومتر عن سطح الأرض، مما يضمن تقليص زمن انتقال البيانات (Latency) بشكل كبير مقارنة بالمدارات الأعلى.
-
التكامل مع الشركاء: ستدمج "جيو" كوكبتها الجديدة مع شراكتها الحالية مع شركة "إس إي إس" (SES) التي تدير أقماراً صناعية في المدار الأرضي المتوسط (MEO)، لتقديم تغطية هجينة وشاملة.
-
تغطية المناطق النائية: يركز المشروع على ربط المناطق الريفية والحدودية في الهند، والتي يصعب الوصول إليها عبر شبكات الألياف الضوئية التقليدية.
توقيت استراتيجي قبل الاكتتاب
يأتي الإعلان عن شبكة الأقمار الصناعية السيادية في وقت تستعد فيه "جيو" لإطلاق طرحها العام الأولي (IPO)، المتوقع أن يكون أحد أكبر الاكتتابات في تاريخ قطاع التكنولوجيا الآسيوي. ويرى المحللون أن إدخال خدمات الفضاء إلى محفظة الشركة سيعزز قيمتها السوقية بشكل كبير أمام المستثمرين الدوليين، ويؤكد تحولها من مشغل اتصالات محلي إلى عملاق تكنولوجي عالمي متعدد القدرات.

القومي للبحوث الفلكية يُعيد إحياء تجربة «إراتوستينس» التاريخية لقياس محيط الأرض
شركة صينية تجمع تمويلاً لتطوير أول صاروخ يعمل بمحركات المضخات الكهربائية
شراكة استراتيجية بين فنلندا وألمانيا في مجال الأقمار الصناعية الرادارية





