دعت جمعية بورسعيد التاريخية إلى تبني مشروع لتحويل محافظة بورسعيد إلى «مدينة للثقافة المستدامة»، مستندة إلى ما تمتلكه المدينة من مقومات تاريخية وتراثية وثقافية تؤهلها للقيام بدور محوري في دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
اقرأ أيضا «ربيع»: 104 .. عدد رحلات الخط الملاحي CMA CGM من يناير إلى مايو 2026
جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي الذي نظمته الجمعية برئاسة أيمن جبر بجامعة بورسعيد، تحت رعاية اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، وبمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات التراث والثقافة والتنمية.
وشهد المؤتمر حضور الخبير الاستراتيجي الدكتور سمير فرج، والدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور محمد الكحلاوي رئيس المجلس العربي لاتحاد الآثاريين العرب، والدكتورة دليلة الكرداني أستاذ العمارة وخبيرة التراث بجامعة القاهرة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، فيما أدار الجلسات الإعلامي محمد مصطفى شردي.
وأوصى المشاركون بضرورة العمل على تحويل بورسعيد إلى مدينة للثقافة المستدامة، بما يعزز التنمية الشاملة ويحافظ على الهوية التاريخية للمدينة، مع الاستفادة من موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها الثقافية والسياحية والاقتصادية.
وأكد أيمن جبر، رئيس جمعية بورسعيد التاريخية، أن مفهوم الاستدامة أصبح ضرورة ملحة ترتبط بالحفاظ على الهوية الثقافية وجودة حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن بورسعيد تمتلك من المقومات ما يجعلها نموذجًا متكاملًا للتنمية الثقافية المستدامة.
وأضاف أن المدينة قادرة على أن تصبح مركزًا للمعارض والفعاليات الثقافية والفنية الدولية، إلى جانب دورها التجاري والسياحي، وذلك من خلال الحفاظ على مبانيها التراثية وإبراز هويتها البصرية الفريدة.
من جانبه، أعرب الدكتور سمير فرج عن دعمه الكامل للمقترح، مؤكدًا أن بورسعيد تستحق مكانة ثقافية بارزة تتناسب مع تاريخها الوطني ودورها الاستراتيجي باعتبارها البوابة الشمالية لقناة السويس. واستعرض تجربته في تطوير مدينة الأقصر، مشددًا على أهمية وجود رؤية متكاملة للحفاظ على الهوية العمرانية والتراثية للمدن المصرية.
كما شدد الدكتور محمد الكحلاوي على ضرورة وقف هدم المباني التراثية المتبقية في بورسعيد، داعيًا إلى إيجاد حلول توازن بين حقوق ملاك العقارات ومتطلبات الحفاظ على التراث العمراني للمدينة.
وخلال المؤتمر، استعرضت الدكتورة دليلة الكرداني مراحل تطوير مبنى هيئة قناة السويس التاريخي وتحويله إلى متحف يضم مقتنيات القناة، إلى جانب تطوير المنطقة المحيطة به باعتباره أحد أبرز المعالم التراثية في بورسعيد.
وعلى هامش الفعاليات، نظمت الجمعية معرضًا فنيًا ضمن مسابقة «بورسعيد التاريخية بريشة فنان»، بمشاركة أكثر من 50 فنانًا وفنانة من الشباب لرسم المباني التراثية وإبراز قيمتها الجمالية، كما شهد المؤتمر إطلاق كتاب «بورسعيد.. ذاكرة مدينة وحكايات التراث والآثار» للمؤلف طارق إبراهيم، والذي يوثق المباني والمنشآت التراثية.

وزير النقل ومحافظ أسوان يتفقدان محور وكوبري دراو
رئيس مياه الشرب بالجيزة يبحث تطوير أغطية مطابق الصرف الصحي وشبكات الحماية
صحة الدقهلية تنظم تدريبًا موسعًا لفرق مكافحة العدوى بالمستشفيات






