أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن الدبلوماسية المصرية سعت باستمرار إلى الوصول إلى هذه النتيجة، انطلاقًا من حرصها على تحقيق الاستقرار في المنطقة وترسيخ أسس السلام.
وقال العرابي، خلال تصريح خاص لبوابة أخبار اليوم، إن الحرب الأخيرة أدت إلى تآكل العديد من محددات الاستقرار في الإقليم، وهو ما يستدعي استعادة زخم الحوار والعودة إلى الحلول السلمية والدبلوماسية، خاصة بعد أن أثبتت التطورات أنه لا يوجد نصر مطلق ولا هزيمة كاملة في مثل هذه الصراعات المعقدة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع تجدد التوترات، بما يسهم في تهيئة بيئة أكثر أمنًا واستقرارًا لشعوب المنطقة.
وأشار إلى أن مصر ستواصل العمل من أجل دعم الأمن والاستقرار في دول مجلس التعاون الخليجي، انطلاقًا من قناعتها الراسخة بأن أمن الخليج يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي.
وأوضح العرابي أن القاهرة تعمل بالتوازي على إعادة القضية الفلسطينية إلى موقع الصدارة على الأجندة الدولية والإقليمية، مؤكدًا أن مصر اتخذت بالفعل خطوات عملية في هذا الاتجاه، انطلاقًا من إيمانها بأن تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية يظل المدخل الرئيسي لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في الشرق الأوسط.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة مهمة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة، وترسيخ نهج الحوار والتفاوض باعتباره السبيل الأمثل لمعالجة أزمات المنطقة وتجنب الانزلاق إلى دوائر جديدة من الصراع وعدم الاستقرار.
اقرأ أيضا | السفير محمد العرابي: الدبلوماسية المصرية تراعي محددات الإقليم وموقفها ثابت من دعم الخليج

السفير العرابي : تنفيذ المرحلة الثانية ضرورة لإنهاء معاناة الأشقاء في غزة
8 معلومات عن اشتراك المونوريل… تخفيض 50%
وزارة الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد المعصرة وحدائق حلوان ودار السلام






