مارك زوكربيرج ينجح في تحدي "مورف" الصعب

 مارك زوكربيرج
مارك زوكربيرج


أثبت الملياردير الأمريكي مارك زوكربيرج أن النجاح لا يقتصر على عالم التكنولوجيا فقط، بل يمتد أيضًا إلى اللياقة البدنية والانضباط الرياضي.

ففي يوم الذكرى الأمريكي شارك الرئيس التنفيذي للشركة متابعيه لحظات من أدائه لتحدي "مورف" الشهير، أحد أصعب تمارين التحمل في رياضة كروس فيت، مؤكدًا التزامه المتزايد بنمط حياة رياضي قائم على القوة والقدرة البدنية العالية، بحسب موقع "hola".

اقرأ أيضًا | مارك زاكربيرج يطلق مجموعة من النظارات الذكية المتطوّرة

مارك زوكربيرج وتحدي مورف الشاق

أدى زوكربيرج تحدي "مورف"، وهو تمرين يعد من أكثر التحديات شهرة واحتراما بين ممارسي رياضة الكروس فيت حول العالم.

وشارك زوكربيرج مقاطع مصورة له أثناء التمرين مرتديا سترة أثقال، موضحا أن أداء هذا التحدي أصبح تقليدا سنويا بالنسبة له لتكريم من خدموا بلادهم وضحوا من أجلها.

ما هو تحدي مورف؟

يعرف تحدي مورف بأنه اختبار حقيقي للتحمل البدني والقوة، ويتضمن:-

الجري لمسافة ميل واحد.

100 تمرين سحب (Pull-Ups).

200 تمرين ضغط (Push-Ups).

300 تمرين قرفصاء (Squats).

الجري لمسافة ميل إضافي.

وينفذ التمرين عادة أثناء ارتداء سترة أثقال تزن 20 رطلاً، ما يزيد من صعوبته بشكل كبير ويجعله من أكثر التحديات إرهاقا في عالم اللياقة البدنية.

إنجاز لافت في وقت قياسي

بحسب منشورات سابقة، تمكن زوكربيرج من إنهاء التحدي في أقل من 40 دقيقة، وهو رقم يعد مميزا حتى بين ممارسي الكروس فيت ذوي الخبرة، ويعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه من اللياقة البدنية والقدرة على التحمل.

تحول بدني ملحوظ

خلال السنوات الأخيرة، لفت زوكربيرج الأنظار بالتحول الكبير الذي طرأ على بنيته الجسدية فقد أصبح شغوفا برياضات القتال، خاصة الجيو جيتسو البرازيلية وفنون القتال المختلطة، وحقق نجاحا ملحوظا بعدما فاز بميداليات في إحدى بطولات الجيو جيتسو عام 2023.

وأدى هذا التحول إلى انتشار لقب "زوك مفتول العضلات" بين متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بقدرته على الموازنة بين إدارة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم والحفاظ على برنامج تدريبي مكثف.

دعم عائلي وشغف مستمر بالرياضة

كما شاركت زوجته بعض المواقف الطريفة المتعلقة بشغفه الرياضي، خاصة بعد إعلانه تركيب قفص تدريبات لفنون القتال المختلطة في فناء منزله الخلفي. ويبدو أن زوكربيرج يرى في الرياضة وسيلة لتعزيز الانضباط الذاتي والقدرة على مواجهة التحديات، وهي قيم يطبقها في حياته المهنية والشخصية على حد سواء.

تحول مارك زوكربيرج من رائد أعمال بارز في قطاع التكنولوجيا إلى نموذج ملهم في الالتزام الرياضي واللياقة البدنية ويؤكد نجاحه في إكمال تحدي مورف الصعب أن الإرادة والانضباط يمكن أن يدفعا الإنسان إلى تحقيق إنجازات استثنائية، سواء في عالم الأعمال أو على المستوى البدني.