بدأت تظهر ملامح تنسيق الجامعات لعام 2026، مع اقتراب لجنة تقييم التخصصات الجامعية وربطها بسوق العمل من عملها، والتى قام بتشكيلها د. عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى، لاتخاذ قرارات فورية فى التخصصات النظرية التى لا يحتاجها سوق العمل.
وكشف وزير التعليم العالى أن الوزارة حاليا تدرس عودة اختبارات القدرات التى تم الغاؤها سابقا لعدد من الكليات، مؤكدا أن ملف اختبارات القدرات ضمن منظومة القبول بالجامعات يخضع لمراجعة مستمرة بهدف تحقيق العدالة بين الطلاب وضمان توافق القدرات مع طبيعة الدراسة.
وأشار إلى أن لجنة دراسة التخصصات الجامعية تواصل عملها لتقييم التخصصات ومدى ارتباطها بسوق العمل، لافتا إلى أنه تم تحديد 3 أشهر لانتهاء اللجنة من عملها وتعمل على مستوى كل الجامعات ويوجد عدد من الجامعات انتهى من الدراسة اللازمة الخاصة بالبرامج الدراسية وسيتم رفع المخرجات للجنة العليا لتطوير البرامج داخل الجامعات.
وشدد الوزير على أنه لن نترك قطاعا دون النظر فى كل البرامج الخاصة به للتوافق مع سوق العمل المحلى والإقليمى والدولى، استعدادا لتنسيق الجامعات العام المقبل ووضع أعداد الطلاب المرشحين للجامعات.
وأوضح قنصوة أن الوزارة حاليا تعمل على تأسيس مركز للتخطيط الاستراتيجى ومؤشرات سوق العمل والتوظيف وسيكون متصلا بكل الجهات التى تعمل داخل مصر ودوليا، للعمل على توفير معلومات عن سوق العمل وربطها بالتخصصات الجامعية، وتعديل مسارات الترقية داخل الجامعات المصرية، من خلال ربطه بالنشر العلمى المتميز، لأنه من الضرورى خلق مسار سريع للترقية يعتمد على الابتكار، والبحث العلمى التطبيقى المرتبط بالصناعة، والمساهمة فى ملفات البحث والتطوير للقطاعات الإنتاجية.
وأشار إلى أن قرار معادلة شهادات الطلاب المصريين الدارسين بالخارج بحد أدنى مجموع أقل 5% عن تنسيق الجامعات الخاصة والأهلية لسنة الحصول على الثانوية العامة، مستمر ولا تعديل فيه وهو قرار صادر من المجلس الأعلى للجامعات وتم بعد دراسة مستفيضة.
وأكد د.عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى أن تدويل التعليم مسيرة مستمرة لوزارة التعليم العالى وعلى رأس أولويات الوزارة، موضحاً أن التدويل يشمل افرع الجامعات داخل مصر وافتتاح أفرع للجامعات المصرية وزيادة الطلاب الأجانب للدراسة فى مصر واستقطاب طلاب للدراسة فى مصر ولدينا خطة متكاملة وفق مدد تنفيذية لقياس التقدم وذلك لتصحيح المسيرة وعلاج أى نقاط ضعف، مشيرا إلى افتتاح 3 أفرع للجامعات المصرية قريبا فى إفريقيا والبداية فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأكد د.عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى أن الوزارة تعمل على ملف زيادة دخول أعضاء هيئة التدريس بالجامعات لإيجاد مصادر دخل جديدة داخل الجامعات، ونستهدف تطوير البنية التحتية التعليمية الخاصة بالجامعات.
وأشار إلى أن الهدف الأسمى من المبادرات والبرامج المبتكرة التى تطلقها وزارة التعليم العالى هو بناء جيل من الشباب والباحثين يمتلك الثقة والأمل فى المستقبل، يتطلب خلق كيانات هى أودية التكنولوجيا تكون مسئولة بشكل مباشر عن تحويل المخرجات والبحوث العلمية إلى «اقتصاد معرفة» حقيقى وملموس.

خطابات ندب المراقبين الأسبوع المقبل
«تسول» الاحتياج والاحتيال فى قاهرة المماليك
المشاعر السلبية مثل «القلق» أو «الغضب» قد تكون محفزاً على التغيير ووسيلة لحماية الذات







