حرص المطرب رامى جمال على تقديم رؤيته للأزمة الفنية الغنائية مؤكدًا أن تغير خريطة الإنتاج الموسيقى وغياب شركات الإنتاج التقليدية يفرضان على صناع الموسيقى البحث عن حلول جديدة تتناسب مع عصر المنصات الرقمية.
وكتب رامى جمال عبر حسابه الرسمى على «فيسبوك»: «حبايبى الصناع الغاليين أنا بحكم أنى منكم احنا الزمن غير الزمن ومبقاش فيه شركات إنتاج وفعلا عددنا كـ مطربين قليل أنا من الناس اللى دايما بحاول يبقى معايا ناس جديدة وناس من زمايلى وجيلى بس أنا عندى رأى مهم مصر ما ينفعش تبقى 10 مطربين رجالة وستات بس والزمن بتاع الديجيتال ده فرصتكم فإنكم تعملو مشاريع فـي انكم تجيبو أصوات نسائيه جديدة وأصوات رجالى جديدة ولو فى زملاء من أى جيل مبقاش فى حد بينتجله تقدرو تعملو معاه اتفاق ان كل واحد فيكم ياخد نسبه من المشروع مقابل أجره والله ده المستقبل لأن فى الاخر ده أبقى ليكم ومصر محتاجة أصوات نسائية ضرورى وطبعاً رجالي».
وأضاف: «يعنى سخروا موهبتكم لمساعدة بعض وخدمة نفسكم وخدمة مصر اللى ما ينفعش يبقى فيها عدد عظيم من الصناع قدام عدد محدود من المطربين وربنا يفتح أبواب الرزق من وسع للكل وأنا شخصياً اسف لكل موهوب زعل منى فى يوم إن مكنش فيه بينا تعاون، وندموا اللى ما امنش بموهبتكم بشكل عملي».
ويأتي موقف رامي جمال بعد منشور مؤثر كتبه الشاعر نادر نور، كشف فيه عن معاناته في استعادة مكانه داخل الوسط الغنائي، موضحًا أنه حاول على مدار ثلاث سنوات العودة إلى النشاط الفني، لكنه واجه صعوبات عديدة وشعر أحيانًا بالتجاهل من بعض الأسماء التي سبق أن تعاون معها.
وأكد نادر نور في رسالته أنه لا يسعى إلى كسب التعاطف، بل أراد توضيح حقيقة ما يمر به، مشددًا على احترامه لجميع زملائه وتقديره لمسيرتهم الفنية، رغم الإحباطات التي واجهها خلال الفترة الأخيرة.
وكانت رسالة نادر نور قد لاقت تفاعلًا واسعًا داخل الوسط الفني، حيث تلقى العديد من رسائل الدعم، من بينها مبادرة المستشار تركي آل الشيخ الذي أعرب عن رغبته في التعاون معه، إلى جانب مساندة عدد من الفنانين والموسيقيين.

غضب تامر عبد المنعم من شائعة وفاته.. ويتخذ إجراءات قانونية
رامي صبري يعلن موعد طرح ألبومه الجديد «القمر»
انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة







