رحّب القمص مرقس زكي، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم حالة الحديد، بكنائس زويلة الأثرية، بجميع الحضور الكريم من الشخصيات العامة والمشاركين في هذه المناسبة الوطنية والدينية الغالية، معرباً عن سعادته بهذا التجمع الممتد بالمحبة والسلام، قائلًا: " السيدات والسادة، الحضور الكريم، كل عام وأنتم بخير، تحت رعاية قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة للمرقسية، وشريكه في الخدمة الرسولية، نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، يسرني أن أرحب بحضراتكم جميعًا في احتفال كنيستنا كنيسة العذراء الأثرية بحارة زويلة بعيد دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة أرض مصر".
وسلط القمص مرقس زكي، الضوء على العمق التاريخي للكنيسة الأثرية، مستعرضًا محطات من تاريخ تأسيسها؛ حيث أشار إلى "الحكيم زيلون" الذي قام ببناء هذه الكنيسة العريقة في منتصف القرن الرابع الميلادي (عام 352م)، لتظل شاهدًا حيًا على تجذر الإيمان والتراث القبطي في قلب التاريخ المصري.
أكد القمص مرقس زكي، أن الكنيسة هى بيت للعبادة والصلوات يفرح بوجودها كل إنسان مؤمن بالله، وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا، موضحاً أن الصوامع هي للرهبان، والبيع هي الكنائس.
واختتم القمص مرقس زكي، كلمته بإلقاء أبيات شعرية مؤثرة تعبر عن دور الكنيسة كملاذ روحي ومدرسة للمحبة، جاء فيها: "
الكنـيسة بيت للرب عـالٍ بنيانهُ.. وفيها القـلـوبُ للـرّحـمـةِ تـُفـتـَحُ"، "بنيانهُ منارة تُهدي الحـيـارى إن ضَـلّـوا.. وبـالـصـلاةِ الـرُّوحُ فـيـهـا تـَفـرَحُ"، "يـا كـنـيـسـةَ اللهِ أنـتِ المـلـجـأُ.. إذا عـصـفـَتْ بـالإنسانِ المـحـنـَةُ"، "فـيـكِ نُـغسـل مِـنْ هُـمـومِ دنـيـانـا.. وبـكِ نـَلـْقَـى للـرّجـاءِ سـُكـنهْ"، "الكـنـيـسـةُ مـدرسـةٌ تـُعـلّـمُ الحـُبَّ.. والمـائـدةُ فـيـهـا للـجـمـيـعِ تـُبـسَـط"، " هـيَ الجـسـدُ الـذي يجـمـعُ أبـنـاءَهُ.. وبـربـاطِ الإيـمـانِ الـكـلُّ يُـربـَطُ".

حكايات من كيمت| السر المدفون.. كيف أعادت مقبرة حورمحب رسم تاريخ وادي الملوك؟
وزير الخارجية يستعرض برنامج مصر للإصلاح الاقتصادي الشامل
وزير الخارجية لنظيره الياباني: مصر تسعى للتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي







