مصطفى بكري: تعرضت للحبس 5 مرات في قضايا نشر

الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري
الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري


أشاد الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب بما شاهده من تطور كبير داخل جامعة قنا، مؤكدًا أن ما تحقق هو نتاج سنوات من العمل الجاد بدأت مع الدكتور عباس منصور، رئيس الجامعة الأسبق، الذي أحدث نقلة مهمة في تطوير الجامعة ورعاية الطلاب، واستكملها الدكتور أحمد عكاوي الذي أحدث ـ على حد وصفه ـ «زلزالًا من التطوير والنهضة» داخل الجامعة.

اقرأ أيضاً| رئيس جامعة قنا يهدي مصطفى بكري درع الجامعة تقديرًا لمسيرته

وأكد بكري أن ما شاهده، خلال زيارته للجامعة من مشروعات تخرج وأعمال إعلامية ومستوى التحول الرقمي يعكس حجم الجهد المبذول من إدارة الجامعة والعمداء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، مشيدًا بقرار تغيير اسم الجامعة إلى جامعة قنا، باعتباره خطوة تعبر عن هوية أبناء المحافظة وانتمائهم.

وأضاف بكري أن المشروعات التنموية التي شهدتها الجامعة أسهمت في تحسين الرؤية البصرية للحرم الجامعي، وجعلت الجامعة إطارًا متكاملًا يستوعب قضايا المجتمع ويشارك في إيجاد الحلول لها، مشيرًا إلى أن أساتذة الجامعة يشاركون بفاعلية في المشروعات القومية الكبرى، ومنها مشروع المثلث الذهبي.

واستعاد مصطفى بكري ذكرياته مع الدراسة الجامعية قبل 47 عامًا عندما كان فرع جامعة أسيوط بقنا، مؤكدًا أن أبناء المحافظة كانوا يحلمون بجامعة مستقلة تضم مختلف الكليات، وأن هذا الحلم أصبح اليوم واقعًا ملموسًا يبعث على الفخر والاعتزاز.

وقال بكري إنه يشعر بفخر كبير بما وصلت إليه الجامعة، ليس فقط لارتباطه بمحافظة قنا، ولكن أيضًا لأنه شاهد نماذج ناجحة من أبناء المحافظة، ومنهم الدكتور أشرف موسى الذي تابعه منذ سنوات طويلة حتى أصبح نائبًا لرئيس الجامعة.

ووجه مصطفى بكري عددًا من الرسائل والنصائح لطلاب كلية الإعلام، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب الالتزام بالموضوعية والمهنية والصدق في نقل المعلومات، وأن يكون الإعلامي قادرًا على مخاطبة العقل واحترام حق الجمهور في المعرفة.

وشدد بكري على أهمية امتلاك الصحفي والإعلامي لمصادر متعددة للمعلومات، والسعي الدائم للوصول إلى الخبر الصحيح، موضحًا أن الصحفي الناجح هو الذي يسبق الجميع إلى المعلومة من خلال مصداقيته وثقة مصادره.

كما استعرض جانبًا من تجربته المهنية الممتدة، بدءًا من عمله في مجلة المصور ثم جريده «مصر الفتاة» مرورًا بجريدة «الأحرار» التي نجح في تحويلها من صحيفة أسبوعية إلى يومية رغم التحديات، ثم تجربة إصدار جريدة «الأسبوع» باعتبارها واحدة من أبرز التجارب الصحفية المستقلة في مصر، مؤكدًا إيمانه الدائم بمبدأ الرأي والرأي الآخر.

وأشار إلى أنه تعرض للحبس 5 مرات في قضايا نشر، إلا أن مصلحة الوطن كانت دائمًا خطًا أحمر يحكم مواقفه المهنية، مؤكدًا أن الاختلاف مع الحكومات لا يعني أبدًا الاختلاف مع الوطن.

وتطرق بكري إلى التحديات التي تواجه الدولة والمنطقة العربية، مشددًا على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية ومواجهة الشائعات وحملات التشكيك، مؤكدًا أن الإعلام والصحافة يلعبان دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام وحماية الوعي المجتمعي.

وأعرب بكري عن تقديره لما تشهده الدولة من جهود تنموية ومشروعات قومية كبرى، مؤكدًا أن مصر قادرة على تجاوز التحديات بفضل تماسك مؤسساتها الوطنية ووعي شعبها.