واحدة من أهم الأشياء التي يجب فهمها بشأن الكوليسترول هي أن ارتفاع مستوياته لا يُسبب أي أعراض، أي لا يُمكن الشعور بارتفاع الكوليسترول، فلا يوجد ألم، ولا علامة ظاهرة، ولا يُمكن معرفة ذلك إلا بإجراء الفحوصات.
لهذا السبب يُعدّ فحص الكوليسترول بالغ الأهمية، فهو الطريقة الوحيدة الموثوقة لمعرفة مستويات الكوليسترول لديك، كما يمنحك الوعي المبكر فرصة اتخاذ خيارات مدروسة بشأن نمط حياتك وصحتك.
يمكن أن يخبر تحليل الدهون في الدم الأطباء الكثير عن صحة قلبك، وخطر الإصابة بمرض السكري، وحتى ما إذا كان التمثيل الغذائي لديك (قدرة جسمك على معالجة الجلوكوز بكفاءة) يعمل بشكل صحيح.
اقرأ أيضًا| طبيب يشرح.. كيف يمكن التحكم بمستويات الكوليسترول؟
ما هو بالضبط تحليل الدهون في الدم؟
تحليل الدهون هو فحص دم يقيس أنواعًا مختلفة من الدهون في دمك.
يتضمن بشكل رئيسي ما يلي:
الكوليسترول الضار (LDL): يمكن أن تتراكم المستويات المرتفعة في الشرايين وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
الكوليسترول الجيد (HDL): يساعد على إزالة الكوليسترول الزائد من الدم.
الدهون الثلاثية: ترتبط المستويات المرتفعة منها بالسمنة والسكري والكبد الدهني وضعف الصحة الأيضية.
يقول الأطباء إن الكثير من الناس يركزون فقط على أرقام الكوليسترول ويتجاهلون الصورة الأكبر.
في أي عمر يجب أن تبدأ بفحص مستوى الكوليسترول؟
من الأفضل أن يبدأ فحص الكوليسترول في وقت أبكر بكثير مما يعتقد معظم الناس، ويقول الأطباء أنه من الأفضل أن يكون فحص الكوليسترول جزءا من فحص الدم الشامل في أواخر فترة المراهقة أو بداية مرحلة البلوغ، أي في سن 17 إلى 20 عامًا تقريبًا، ويوصي بإعادة الاختبار في سن 25 إلى 27 عاما تقريبا.
بعد سن الثلاثين، ينبغي على البالغين الخضوع لفحص الدهون وفحص التمثيل الغذائي كل ثلاث إلى خمس سنوات، خاصة إذا كانوا يعانون من السمنة أو مرض السكري أو متلازمة تكيس المبايض أو الإجهاد أو عادات التدخين أو تاريخ عائلي لأمراض القلب.
إذا كانت مستويات الكوليسترول غير طبيعية، فقد يعيد الأطباء الاختبارات في غضون ستة أشهر إلى سنة بعد إجراء تغييرات في نمط الحياة.
لماذا قد يعاني حتى الأشخاص النحيفون من ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار؟
إحدى أكبر الخرافات هي أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط هم من يصابون بارتفاع الكوليسترول.
قد يبدو الشخص نحيفا ظاهريًا، ولكنه قد يحمل دهونًا ضارة حول الأعضاء الداخلية والبطن، وتزيد هذه الدهون الحشوية من خطر الإصابة بداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، ومرض الكبد الدهني، ومشاكل الكوليسترول.
يمكن أن يؤدي قلة النوم والتوتر والجلوس لساعات طويلة وقلة النشاط البدني إلى تفاقم الصحة الأيضية حتى لدى الأشخاص الذين يبدون بصحة جيدة.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







