بالترغيب والترهيب يقود الرئيس الأمريكى ترامب عملية التطبيع، وخصص لها زوج ابنته اليهودى كوشنر صاحب الدبلوماسية الروحانية التى تهدف إلى قبول إسرائيل فى الوطن العربى.
يسعى إلى توقيع ما يسمى «اتفاق مشترك بين الديانات الثلاث، وإنشاء بيت العائلة الإبراهيمية «مسجد - كنيسة - معبد يهودى»، وصناعة دين جديد، يخالف رسالة ربنا للعالمين.
لهذا كانت انتفاضة الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ورابطة علماء المسلمين ورابطة المغرب العربى، وأصدرت بيانًا حول موقف الأمة الإسلامية من الديانة الإبراهيمية، تعلن فيه رفضها صيغة الاتفاقية.
القرآن الكريم هو أعظم كتابٍ احتفى بإبراهيم عليه السلام وفى القرآن سورة باسمه وسور بأسماء آلِهِ وبعض بَنِيهِ والمسلمون مأمورون باتباع هَدْيه وهَدْى سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. لذلك فإن أَوْلَى الناس بإبراهيم عليه السلام هم أهل الإسلام والإيمان قال سبحانه (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ).
أكد البيان أن علماء المسلمين مع التعاون الإنسانـى والتعايش القائم على الحرية والعدل وعدم ازدراء الأديان أو الأنبياء ومع الحوار الإنسانى لبناء المجتمعات ولكنهم يقفون متحدين ضد تحريف الإسلام وتشويه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهذا هو دين المسلمين. أما أساس فكرة الدين الإبراهيمى التى تقوم على المشترك بين عقيدة الإسلام وغيره من العقائد فكرة باطلة، «مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ».
وأن السعى لدعم «اتفاقات إبراهام» للتطبيع والتَّركيع عَبْر تسويقٍ لدينٍ جديدٍ يؤازر التطبيع السياسى هو أمر مرفوض شكلًا وموضوعًا. وأكد أن طاعة أعداء الملَّة والدين فى أمر الدين المبتدع والقبول به والدعوة إليه خروج من ملَّة الإسلام الخاتم الناسخ لكل شريعةٍ سبقته.
قال جلَّ وعلا «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ». وعلى الأمة أن تعى أن أوهام السلام إنما يُبدِّدها اليهود أنفسهم، بما يفعلونه فى الفلسطينيين من إبادة جماعية وتجويع.
دعاء: اللهم دمر اليهود ومن يدعمهم.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







