فى تجربة مختلفة وغير تقليدية، تحول مترو الأنفاق من مجرد وسيلة مواصلات إلى مساحة يومية للترفيه والطاقة الإيجابية، بعدما نجحت إذاعة Radio ME فى الوصول إلى ملايين الركاب داخل المحطات والقطارات لتصبح واحدة من أبرز التجارب الإعلامية المرتبطة بالحياة اليومية للمصريين. ومع أول أيام عيد الأضحى تستعد الإذاعة لتقديم حالة خاصة ومبهجة للركاب، عبر فقرات موسيقية وترفيهية وأجواء تناسب روح العيد فى محاولة لصناعة تجربة أخف وأقرب للناس خلال تنقلاتهم اليومية..
ويقف خلف هذه التجربة الإعـــلامية فـــــاطمـــــة عبد الحميد المدير التنفيذى والتى تتولى إدارة وتشغيل المشروع بالكامل، أن الإذاعة تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الموسيقى والفقرات الترفيهية والرسائل التوعوية، بالإضافة إلى التعاون مع عدد من المؤسسات والجهات المختلفة لتتحول الإذاعة إلى صوت يومى يرافق الركاب خلال رحلتهم.
وعن التجربة قالت فاطمة عبد الحميد إن فكرة Radio ME لم تكن مجرد إذاعة داخل المترو بل محاولة حقيقية لصناعة تجربة مختلفة للراكب، خاصة أن ملايين المواطنين يقضون ساعات طويلة يوميًا فى المواصلات.
وأضافت «فكرنا إزاى الوقت ده يبقى أخف وأمتع، ويكون فيه محتوى قريب من الناس، من أول يوم كان هدفنا إن الصوت اللى بيتقدم داخل المترو يكون بسيط ومريح، وفى نفس الوقت يخلق حالة لطيفة للركاب سواء من خلال الموسيقى أو طريقة تقديم المحتوى»..
وأوضحت أن تنفيذ المشروع لم يكن سهلًا خاصة داخل مرفق حيوى بحجم مترو الأنفاق، مؤكدة أن فريق العمل واجه تحديات تقنية وتشغيلية عديدة من بينها ضبط جودة الصوت داخل المحطات وفهم طبيعة الجمهور بشكل دقيق، وهو ما دفع الفريق للنزول الميدانى ومتابعة آراء الركاب باستمرار لتطوير التجربة.
وأكدت أن أهم ما يميز المشروع هو التطوير المستمر والاعتماد على تفاعل الجمهور، قائلة «ماوقفناش عند شكل ثابت، وبنحاول طول الوقت نسمع الناس ونفهم إيه اللى بيريحهم وإيه اللى محتاج يتغير، لأن الراكب هو أهم عنصر فى التجربة».
وعن استعدادات العيد كشفت قائلة: نحن نحضر لمحتوى مختلف وأجواء أكثر بهجة خلال أيام العيد، يتضمن فقرات موسيقية ورسائل خاصة تناسب الحالة الاحتفالية بهدف أن تكون الإذاعة جزءًا من فرحة الركاب فى هذه المناسبة.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







