«هو احنا نعمل مشروعات تقولوا جبتوا الفلوس منين.. ما نعملش تقولوا أمال الفلوس بتروح فين؟!».. بهذه الكلمات الساخرة داعب وزير النقل الدينامو الفريق كامل الوزير مستمعيه خلال الندوة التى حل فيها ضيفا على أعضاء مجلس الأعمال المصرى الكندى برئاسة رجل الأعمال المهندس معتز رسلان والتى أدارها الدكتور شريف الجبلى عضو مجلس النواب تحت عنوان «تطوير منظومة النقل.. الفرص والتحديات». فتح الوزير كامل الوزير قلبه وعقله فى حوار المصارحة وواجه منتقديه فى مشروع المونوريل الذين يزعمون وفقا لتعبيره بأنه «فخفخة ومعمول للأغنياء».. واستنكر ذلك قائلا: طب إزاى وهو بيروح الحصرى فى ٦ أكتوبر.. ويدخل على الطريق الدائرى ويمر من شارع الصفطاوى ثم بشتيل ووادى النيل؟!. وأشار الوزير إلى ضرورة المونوريل ومزاياه التى يتفرد بها حيث إنه يعد وسيلة المواصلات الوحيدة التى تستطيع السير بزوايا حادة وقائمة بمرونة شديدة لا يستطيع المترو مثلا السير فيها.. وأضاف موضحا أن إنشاء طريق المونوريل لم يتطلب حفرا فى الأرض ولا التعارض مع البنية التحتية والصرف الصحى ولا غيره.. مؤكدا: أننا لا نختار وسيلة الانتقال «بمزاجنا» ولكن على أسس هندسية ودراسات جادة محترمة.. ونفى ما تردد من أرقام مبالغ فيها حول تكلفة إقامة المشروع من بعض المغرضين والتى لا تتجاوز الـ٢.٨ مليار جنيه لمائة كيلو متر بقرض ميسر جدا طويل الأمد مع عشر سنوات فترة سماح.. مؤكدا أن المونوريل «ملك لكل الناس»! نقلت كلمات الوزير دون إعادة صياغة لأننى أسجل هنا إعجابى بهذا المشروع الحيوى الضخم، ففى مدينة تختنق بالزحام وتتنفس بين فترات انتظار طويلة.. يطل المونوريل كحل بسيط: شريط أحادى من القضبان يعلو الشوارع والميادين.. ينساب فوقها ركاب وطاقات اقتصادية جديدة.. الفكرة ليست مجرد سكة حديد معلقة.. بل رؤية متكاملة لإعادة ترتيب الحركة فى مصر التى أصبحت تتطلب سرعة الانتقال بين محافظاتها دون التضحية بالجمال العمرانى ولا بميزانيات عامة ضخمة!.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







