أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفوًا على المشجعين السنغاليين المعتقلين في المغرب منذ يناير/ كانون الثاني، لإدانتهم بسبب أعمال شغب وقعت خلال نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في الرباط، وفق ما أعلن السبت بيان للديوان الملكي.
وقال البيان إن العاهل المغربي تفضل "بالإنعام بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة، خلال منافسات كأس أفريقيا للأمم لكرة القدم"، بمناسبة عيد الأَضحى الذي يحتفل به المغرب الأربعاء.
يشمل هذا العفو 15 مشجعًا سنغاليًا أدينوا بأحكام تراوحت بين ستة أشهر وعام سجنًا نافذًا، تم تأكيدها في الاستئناف، فيما أُفرج عن ثلاثة آخرين منتصف أبريل/ نيسان بعد أن قضوا عقوبة بالسجن ثلاثة أشهر في هذه القضية.
وأُدينوا بتهم تتعلق بـ"الشغب"، تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق المقذوفات.
وأفاد عضو هيئة الدفاع عنهم باتريك كابو وكالة فرانس برس بأنه "يُنتظر مغادرتهم السجن هذا المساء".
وتعود أحداث القضية إلى نهائي 18 يناير/ كانون الثاني في الرباط، حيث منح الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد أن كان قد ألغى هدفًا للسنغال قبل ذلك بدقائق.
وأثار القرار غضب عدد من اللاعبين السنغاليين الذين غادروا أرضية الملعب، ما أدى إلى حالة من الفوضى في المباراة.
كما حاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الملعب وقاموا برشق المقذوفات باتجاهه.
وفي وقت لاحق، عاد اللاعبون السنغاليون إلى أرضية الملعب، قبل أن يهدر اللاعب المغربي إبراهيم دياس ركلة الجزاء، ليتمكن المنتخب السنغالي من حسم اللقاء بهدف من دون رد سجله باب غي في الوقت الإضافي.
وفي تطور لاحق، وبعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في 17 مارس/ آذار منح المغرب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 "بشكل إداري"، لجأ الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس) للطعن في القرار.

الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بـ"إيبولا" في الكونغو
الصحة العالمية: عدد الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تجاوز الـ 900
الهند والاتحاد الأفريقي يؤجلان قمتهما الرابعة في نيودلهي بسبب الأوضاع الصحية بالقارة







